برنامج الدمج

الدمج التعليمي

هو اتاحة الفرص للاطفال المعوقين للانحراط في نظام التعليم الخاص كاجراء للتاكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم و يهدف الى الدمج بشكل عام الى مواجهة الاحتياجات التربويه الخاصه للطفل المعوق ضمن اطار المدرسه العاديه ووفقا لاسالسب ومناهج ووسائل دراسيه تعليميه ويشرف على تقديمها جهاز تعليمي متخصص اضافة الى كادر التعليم في المدرسة العامة.

هو عملية دينامكية للاستجابة لتنوع المتعلم و نظرة له انه فرصة لاثراء العملية التعليمية

* انه يعني مشاركة الطلبة ذوي الحاجات الخاصة في العملية التربوية العامة، ويعتبر هؤلاء الطلبة مدمجين اذا اتيحت  لهم الفرصة لقضاء أي وقت من اليوم الدراسي مع الطلبة غير المعوقين.

* انه يعني الدمج الاجتماعي والتعليمي للطلبة المعوقين في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي على الأقل.

* إنه يعني دمج الطلبة ذوي الحاجات الخاصة إلى أقصى حد ممكن من تقديم مساعدة عملية كافية لمعلمي الصفوف  العادية.

* انه يعني تعليم الطلبة المعوقين في الصفوف العادية مع قيام معلمي التربية الخاصة العاملين في غرف المصادر بتقديم المساعدة.

* انه يعني تعليم الطلبة المعوقين في الصفوف العادية الا اذا كانت اعاقاتهم شديدة لدرجة تحول دون تلبية حاجاتهم في البرامج التربوية العادية.

* انه يعني تعليم الطالب ذوي الحاجات الخاصة في بيئة تربوية طبيعية قدر المستطاع شريطة تلبية حاجاته التربوية وحاجاته الأخرى بشكل مرضي في تلك البيئة.

الدمج المكاني : وهو اشتراك طلاب  التربيه الخاصه مع مدارس التربيه العامه بالبناء المدرسي فقط ينما تكون لكل مدرسه خططها الدراسيه الخاصه واساليب تدريب وهيئه تعليميه خاصه بها

 الدمج التعليمي( التربوى) :

 هو ما يقصد به دمج الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه مع اقرانه العاديين داخل الفصول الدراسيه المخصصه للطلاب العاديين ويدرس نفس المناهج الدراسيه التى يدرسها العادى مع تقديم خدمات التربيه الخاصه

 الدمج الاجتماعي :

التحاق الاطغال المعوقين بالصفوف العامه بالانشطه المدرسيه المحتلفه كالرحلات والرياضه وحصص الفن والموسيقى والانشطة الاجتماعيه الاخرى .

هو ابسط انواع واشكال الدمج حيث لا يشارك الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه نظيره العادى فى الدراسه داخل الفصول الدراسيه وانما يقتصر على دمجه فى الانشطه التربويه المختلفه مثل التربيه الرياضيه والتربيه الفنيه واوقات الفسح والجماعات المدرسيه والرحلات والمعسكرات وغيرها

الدمج المجتمعي :

اعطاء الفرص للمعوقين للاندماج في مختلف انشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في ان بكونا اعضاء فاعلين ويضمن لهم حق العمل باستقلاليه وحريه التنقل والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات .

* انه يعني الدمج الاجتماعي والتعليمي للطلبة المعوقين في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي على الأقل.

* إنه يعني دمج الطلبة ذوي الحاجات الخاصة إلى أقصى حد ممكن من تقديم مساعدة عملية كافية لمعلمي الصفوف  العادية.

* انه يعني تعليم الطلبة المعوقين في الصفوف العادية مع قيام معلمي التربية الخاصة العاملين في غرف المصادر بتقديم المساعدة.

* انه يعني تعليم الطلبة المعوقين في الصفوف العادية الا اذا كانت اعاقاتهم شديدة لدرجة تحول دون تلبية حاجاتهم في البرامج التربوية العادية.

* انه يعني تعليم الطالب ذوي الحاجات الخاصة في بيئة تربوية طبيعية قدر المستطاع شريطة تلبية حاجاته التربوية وحاجاته الأخرى بشكل مرضي في تلك البيئة.

    أن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين ليس عملية سهلة، بل أن هناك عدة متطلبات لابد من مواجهتها:

(1) التعرف على الاحتياجات التعليمية :

فأول متطلبات الدمج التعرف على الحاجات التعليمية الخاصة للتلاميذ بصورة عامة والمعوقين منهم بصفة خاصة حتى يمكن إعداد البرامج التربوية المناسبة لمواجهتها من الناحية الأكاديمية والاجتماعية والنفسية في الفصول العادية… فلكل طفل معوق قدراته العقلية وإمكاناته الجسمية وحاجاته النفسية والاجتماعية الفردية التي قد تختلف كثيرا عن غيره المعوقين .

    و للتعرف على المتغيرات التي تسهم في تدعيم الاتجاه نحو سياسة إدماج التلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة في الفصول العادية ، وذلك من وجهة نظر المعلمين والإداريين في التعليم العام أوضحت أن الدمج يهيىء فرصا للتفاعل الإيجابي مع العاديين داخل المدرسة وكانت أهم الاحتياجات التعليمية للدمج تتمل في :

  (1) – تحديد الإعاقات القابلة للدمج :

   –  توفير الخدمات الطبية المناسبة للمعاق، والمنهج ومرونته، والمدرس وإعداده  للتعامل مع الطفل المعاق، والوسائل التعليمية الخاصة بالمعاق. على ذلك فإن تنفيذ برامج الدمج يتطلب التركيز على أربعة نواحي :

– (2) إعداد هيئة التدريس ، واختيار المناسب :

وضع الأطفال في الصفوف المناسبة ويتضمن : قيد المعوقين منهم، واختيار غير المعوقين لهم، أو العكس

تخطيط وتنفيذ الاستراتيجيات المناسبة : التقييم التربوي، البرنامج الفردي التربوي، قواعد ضبط الفصل، البيئة، التخطيط داخل الفصل، الخطة والجداول، اللعب، الاستراتيجيات داخل وخارج الفصل ، و المشاركات بين الوالدين والعاملين .

 

(3) إعداد القائمين على التربية :

فيجب تغيير اتجاهات كل من يتصل بالعملية التربوية من : مدرسين، ونظار وموجهين، وعمال، وتهيئتهم لفهم الغرض من الدمج، وكيف تحقق المدرسة أهدافها في تربية المعوقين بحيث يستطيعوا الإسهام بصورة إيجابية في نجاح إدماجهم في التعليم وإعدادهم للإندماج في المجتمع  فمن خصائص مشروعات الدمج الناجحة أنها :

وفرت القيادات الإدارية .

عملت على تحسين ونجاح التواصل والمشاركة بين أفراد المشروع.

وفرت مصادر كافية من كل من الكوادر والتكنولوجيا المستخدمة.

قامت بتدريب كاف كما ونوعا ومساندة المعلمين في عملهم.

(4) إعداد المعلمين :

فقبل تنفيذ أي برنامج للدمج يجب توفير مجموعة من المعلمين ذوي الخبرة في تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة وإعدادهم إعدادا مناسبا للتعامل مع العاديين والمعاقين ومعرفة كيفية إجراء ما يلزم من تعديلات في طرق التدريس لمواجهة الحاجات الخاصة للمعوقين في الفصل العادي، إلى جانب معرف أساليب توجيه وإرشاد التلاميذ العاديين بما يساعدهم على تقبل أقرانهم المعاقين

 (5) إعداد المناهج والبرامج التربوية :

من متطلبات الدمج ضرورة إعداد المناهج الدراسية والبرامج التربوية المناسبة التي يتيح للمعوقين فرص التعليم، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والتربوية، ومهارات الحياة اليومية ــــ إلى أقصى قدر تؤهلهم له إمكاناتهم وقدراتهم، وبما يساعدهم على التعليم والتوافق الاجتماعي داخل المدرسة أو خارجها … كما يجب أن تتيح هذه البرامج التربوية والأنشطة الفرص المناسبة لتفاعل التلاميذ المعوقين مع أقرانهم العاديين بصورة تؤدي إلى تقبلهم لبعضهم البعض

 

 

بالإضافة لذلك يجب أن ترسم الخطة التربوية في مدارس الدمج خصائص الممارسات الخاصة بالدمج ــ وتشمل :

أ-  ضرورة دمج كل طفل معوق في البرامج العادي مع التلاميذ العاديين لجزء من اليوم الدراسي على الأقل.

ب- تكوين مجموعات غير متجانسة كلما كان ذلك ممكناً.

ج- توفير أدوات وخبرات فنية.

د- تعديل المنهج عند الضرورة.

هـ- التقييم المرتبط بالمنهج وإعطاء معلومات حول كيف يتعلم التلاميذ بدلا من تحديد ما بهم من أخطاء.

و- استخدام فنيات إدارة السلوك.

ز- توفير منهج لتنمية المهارات الاجتماعية.

ح- تطبيق الممارسات التعليمية المعتمدة على توافر البيانات.

ط- تشجيع التلاميذ من خلال استخدام أساليب مثل : تدريب وتعليم الأقران، التعليم التعاوني، والقواعد التي من شأنها تنمية الذات وتطويرها

 (6) اختيار مدرسة الدمج :

 تطلب عملية الدمج اختيار إحدى المدارس بالمنطقة التعليمية لتكون مركزا للدمج ويرتبط اختيار المدرسة بالبيئة المدرسية التي يجب أن تتحدد وفقا للشروط التالية :

استعداد مدير المدرسة والمعلمين لتطبيق الدمج في مدرستهم.

توفر الرغبة والتقبل لدى الإدارة والمعلمين.

توفر بناء مدرسي مناسب.

توفر خدمات وأنشطة تربوية.

تعاون مجلس الأباء والمعلمين بالمساهمة في نجاح التجربة.

أن يكون المستوى الثقافي الاجتماعي لبيئة المدرسة جيدا.

أن تكون استعدادات المعلمين مناسبة لقيام تجربة الدمج وأن تكون لديهم الرغبة للمشاركة، أو الالتحاق ببرنامج تدريبي خاص بتطبيق برنامج الدمج.

ضرورة تهيئة التلاميذ العاديين، وتهيئة جو من التقبل والاستعداد أو للتعاون في تحقيق أهداف البرنامج.

ضرورة تهيئة أولياء أمور التلاميذ العاديين، وشرح أبعاد التجربة للأهل والأبعاد الإنسانية والتربوية والنفسية والاجتماعية لها

(7) إعداد وتهيئة الأسر :

من الأهمية بمكان إشراك الأسر في تحديد فلسفة مدرسة الدمج الشامل او الدمج الاكاديمي  بالإضافة إلى مشاركتهم في اتخاذ جميع القرارات التي تؤثر في البرامج التعليمية لأطفالهم … ويطلب من أسر الأطفال المعوقين أن تجرى تعديلا في تفكيرها حول تربية أطفالها.

 (8) إعداد وتهيئة التلاميذ :

لنجاح تجربة الدمج ـــ فإن من حق التلاميذ أن يكونوا على وعي كامل بالتغييرات الجوهرية في النظام المدرسي.

فبالنسبة للتلاميذ في التربية العامة : يجب تقديم حصص محددة توضح لهم مفهوم عملية الدمج، ولابد أن تتوفر لهم الفرصة لمناقشة أسئلتهم، ومخاوفهم، واهتماماتهم، ومن حقهم معرفة : كيف، ومتى، ولماذا يتعين عليهم أن يساعدوا رفاقهم المعوقين.

 كذلك كان التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة: فإنهم يحتاجون إلى أن يتعرفوا على التغيرات، والمسئوليات الجديدة المترتبة على الدمج الشاملاو الدمج التعليمي.. أن يتوفر لهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيرات الجديدة : فقد يحتاجون إلى تعليم أكثر لإعدادهم لبيئة الفصل العادي مثل: اتباع البرامج المحددة، والتعرف على المواقع في المدرسة، وإيجاد شبكه من الأقران الداعمين.

 (9) انتقاء الأطفال الصالحين للدمج :

يتطلب الدمج ضرورة انتقاء الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة الصالحين للدمج … فالأطفال في الفئات الخاصة لهم خصائص متعددة: فمنهم من تكون إعاقته بسيطة أو متوسطة أو شديدة، ومنهم من تكون مهاراته في التواصل جيدة ومنهم المتأخرون لغويا، ومنهم من يعاني من الانسحاب أو بعض المشكلات النفسية والسلوكية والاجتماعية بسبب عدم تفهم الوالدين للإعاقة أو تقبلها، ومنهم من يكون والداه متفهمين للإعاقة متقبلين لهم ويعملان على مساعدته وفق أسس تربوية سليمة

 الدمج التعليمي( التربوى) :

 هو ما يقصد به دمج الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه مع اقرانه العاديين داخل الفصول الدراسيه المخصصه للطلاب العاديين ويدرس نفس المناهج الدراسيه التى يدرسها العادى مع تقديم خدمات التربيه الخاصه

 الدمج الاجتماعي :

التحاق الاطغال المعوقين بالصفوف العامه بالانشطه المدرسيه المحتلفه كالرحلات والرياضه وحصص الفن والموسيقى والانشطة الاجتماعيه الاخرى .

هو ابسط انواع واشكال الدمج حيث لا يشارك الطالب ذوى الاحتياجات الخاصه نظيره العادى فى الدراسه داخل الفصول الدراسيه وانما يقتصر على دمجه فى الانشطه التربويه المختلفه مثل التربيه الرياضيه والتربيه الفنيه واوقات الفسح والجماعات المدرسيه والرحلات والمعسكرات وغيرها

الدمج المجتمعي :

اعطاء الفرص للمعوقين للاندماج في مختلف انشطة وفعاليات المجتمع وتسهيل مهمتهم في ان بكونا اعضاء فاعلين ويضمن لهم حق العمل باستقلاليه وحريه التنقل والتمتع بكل ما هو متاح في المجتمع من خدمات .

* انه يعني الدمج الاجتماعي والتعليمي للطلبة المعوقين في الصف العادي لجزء من اليوم الدراسي على الأقل.

* إنه يعني دمج الطلبة ذوي الحاجات الخاصة إلى أقصى حد ممكن من تقديم مساعدة عملية كافية لمعلمي الصفوف  العادية.

* انه يعني تعليم الطلبة المعوقين في الصفوف العادية مع قيام معلمي التربية الخاصة العاملين في غرف المصادر بتقديم المساعدة.

* انه يعني تعليم الطلبة المعوقين في الصفوف العادية الا اذا كانت اعاقاتهم شديدة لدرجة تحول دون تلبية حاجاتهم في البرامج التربوية العادية.

* انه يعني تعليم الطالب ذوي الحاجات الخاصة في بيئة تربوية طبيعية قدر المستطاع شريطة تلبية حاجاته التربوية وحاجاته الأخرى بشكل مرضي في تلك البيئة.

–  أن يكون الطفل المعاق من نفس المرحلة العمرية للطلبة العاديين.

2-  أن يكون قادرا على الاعتماد على نفسه في قضاء حاجاته.

3-  أن يتم اختيار الطفل من قبل لجنة متخصصة للحكم على قدرته على   مسايرة برنامج المدرسة التكيف معها.

4- ألا تكون إعاقته من الدرجة الشديدة وألا تكون لديه إعاقات متعددة.

5- القدرة على التعلم في مجموعات تعليمية كبيرة عند عرض مواد تعليمية .

-ما فوائد الدمج للطفل المعاق ؟

إن دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة مع العاديين سوف يكون له آثار إيجابية.

إن الطفل المعاق عندما يشترك في فصول الدمج ويلاقى الترحيب والتقبل من الآخرين فإن ذلك يعطيه الشعور بالثقة في النفس، ويشعره بقيمته في الحياة ويتقبل إعاقته، ويدرك قدراته وإمكاناته في وقت مبكر، ويشعر بإنتمائه إلى أفراد المجتمع الذي يعيش فيه ،كما أن الطفل المعاق في فصول الدمج يكتسب مهارات جديدة مما يجعل يتعلم مواجهة صعوبات الحياة، ويكتسب عددا من الفرص التعليمية والنماذج الاجتماعية مما يساعد على حدوث نمو اجتماعي أكثر ملاءمة، ويقلل من الوصم العلاقات التي سوف يحتاج إليها للعيش والمشاركة في الأعمال والأنشطة الترفيهية ويشجعه على البحث عن ترتيبات حياتية أكثر عادية ، والدمج يمد الطفل بنموذج شخصي، اجتماعي، سلوكي للتفاهم والتواصل، وتقليل الاعتماد على المتزايد على الأم، ويضيف رابطة عقلية وسيطة اثناء لعب ولهو الطفل المعاق مع أقرانه العاديين .

2- ما فوائد الدمج للأطفال العاديين ؟

إن الدمج يؤدي إلى تغير اتجاهات الطفل العادي نحو الطفل .

أضف إلى ذلك: أن الدمج يساعد الطفل العادي على أن يتعود على تقبل الطفل المعاق ويشعر بالارتياح مع أشخاص مختلفين عنه.. وقد أوضحت الكثير من الدراسات على إيجابية الأطفال العاديين عندما يجدون فرصة اللعب مع الأطفال المعاقين باستمرار وفي نظام الدمج هناك فرصة لعمل صداقات بين الاشخاص المختلفين

3- ما فائدة الدمج للأباء ؟

فنظام الدمج يشعر الأباء بعدم عزل الطفل المعاق عن المجتمع، كما أنهم يتعلمون طرقا جديدة لتعليم الطفل … وعندما يرى الوالدان تقدم الطفل الملحوظ وتفاعله مع الأطفال العاديين فإنهما يبدأن التفكير في الطفل أكثر، وبطريقة واقعية .. كما أنهما يريان أن كثيرا من تصرفاته مثل جميع الأطفال الذين في مثل سنه ــــ وبهذه الطريقة تتحسن مشاعر الوالدين تجاه طفلهما، وكذلك تجاه أنفسهما

4- ما فوائد الدمج الأكاديمية ؟

للدمج فوائد تربوية وأكاديمية لكل من الطلاب والمعلمين على النحو التالي :

فالأطفال المعاقين في مواقف الدمج التعليمي يحققون إنجازا أكاديميا مقبولا بدرجة كبيرة في الكتابة، وفهم اللغة، واللغة الاستقبالية أكثر  مما يحققون في مدارس التربية الخاصة في نظام العزل.

 أضف إلى ذلك : أن العمل مع الطفل المعاق وفق نظام الدمج يعتبر فرصة للمعلم لزيادة الخبرات التعليمية والشخصية . فالدمج يتيح الفرصة الكاملة للمعلم للاحتكاك بالطفل المعاق ـ والطريقة التي تستخدمها للعمل مع الطفل مفيدة أيضا مع الطفل العادي الذي يعاني من بعض نقاط الضعف.

5- ما الفوائد الاجتماعية ؟

 للدمج فوائد اجتماعية متعددة :

 أنه ينبه كل أفراد المجتمع إلى حق المعوق في اشعاره بأنه إنسان وعلى المجتمع أن ينظر له على أنه فرد من أفراده، وأن الإصابة أو الإعاقة ليست مبررا لعزل الطفل عن إقرانه العاديين وكأنه غريب غير مرغوب فيه .

أن الدمج للطلاب المعاقين مع أقرانهم العاديين له قيمة اقتصادية تعود على المجتمع إذ توظف ميزانية التعليم بشكل أكثر فاعلية بوضعها في مكانها الصحيح وبما يعود على الطلاب بفوائد كبيرة .. فتحول الانفاق من الاستخدامات التعليمية غير المناسبة (مثل: استخدام وسائل النقل لمسافات طويلة للوصول إلى المدارس الخاصة).

اما الآثار الإيجابية للدمج ؟

  1- تعلم مهارات اكاديميه جديده.

  2- تعلم واكتساب مهارات اجتماعيه جديده.

  3- تعزيز ثقة المعاقين بانفسهم عن طريق دمجهم بالعاديين.

  4- شعور المعاقين بأنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع وأنهم غير مفصولين عنه.

  5- الاستفادة من الامكانيات المتوفره لدى المعاقين.

  6- تعديل اتجاهات المجتمع والاهالي اتجاه المعاقين.

  7- يزيد شعور المعاقين بأنهم قادرون على العطاء مثلهم مثل العاديين.

  8- يزيد من قدرة المعاقين على مواجهة الاحباطات التي تواجههم.

  9- تعديل إتجاهات المعلمين نحو المعاقين .

  10- يؤدي وجود المعاقين والعاديين في فصل دراسي واحد إلى زيادة التفاعل والاتصال ونمو العلاقات المتبادلة لتربية المعاقين وغير المعاقين .

  11- قد يظهر الدمج للمتخصصين وغير المتخصصين أن أوجه التشابه بين التلاميذ المعاقين وأقرانهم العاديين أكثر من أوجه الاختلاف .

ما سلبيات الدمج ؟

  1- يصبح الدمج في بعض الأحيان مضرا بالطفل المعوق عندما يكون وجوده شكلياً بالمدرسة العادية إما لحدة إعاقته

      أو لعدم وجود الظروف الملائمة.

  2- السلبيه التي يحملها المجتمع اتجاه المعاقين يشكل صعوبة نحو تطبيق هذة السياسه وتنفيذها.

  3- قد يؤدي الى الإحباط لدى المعاقين بسبب عدم القدره على مجاراة الطلبة العاديين.

  4- قد يؤدي الدمج الى زيادة القلق والخجل لدى المعاقين.

  5- قد يحدث في بعض الأحيان خلل أو فشل في النظام الإداري للمدارس العادية مما يؤدي بالضرورة إلى نتائج وخيمة  

   تضر بجميع التلاميذ داخل المدرسة سواء العاديين منهم والمعوقين، بل إن أثاره سوف تمتد لتشمل المجتمع بوجه عام.

وهنا يتضح أن إيجابيات الدمج في المدارس العادية تفوق كثيراً سلبياته، لكن سلبيات الدمج جميعها تعتبر من النوع الذي يمكن معالجته والتغلب عليه إذا ما وجد التخطيط السليم والإشراف المنظم .

ما فئات الاعاقة التي تلتحق ببرامج الدمج الاكاديمي ؟

اولا : صعوبات التعلم

هو  اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية والتي تدخل في فهم واستخدام اللغة المكتوبة أوالمنطوقة والتي قد تظهر في ضعف القدرة على الاستماع، التفكير، الكلام، القراءة، الكتابة، التهجئة، أو اجراء العمليات الحسابية. ويشتمل المصطلح على حالات مثل الإعاقة الأكاديمية، والإصابة المخية، والخلل الوظيفي المخي البسيط، والديسلكسيا، والحبسة النمائية، ولا يشتمل المصطلح على الأطفال الذين يعانون من مشكلات تربوية ناتجة في الأساس من إعاقة بصرية، سمعية، حركية، أو عقلية، أو اضطراب انفعالي أو حرمان ثقافي أو اقتصادي أو بيئي.

تعريف اخر :

يظهر الأطفال ذوي صعوبات التعلم عجزاً في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية والتي تدخل في فهم أو في استخدام اللغة المكتوبة أو المنطوقة. وقد تظهر في اضطرابات التفكير، الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، التهجئة، أو العمليات الحسابية. وتشتمل على الحالات التي يتم تحويلها على أنها إعاقات إدراكية، إصابة مخية، الخلل الوظيفي المخي البسيط، ديسليكسيا، الحبسة النمائية… إلخ. ولا تشتمل على مشكلات التعلم الناتجة عن إعاقة بصرية، سمعية، حركية، عقلية، اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي .

تعريف أخر لصعوبات التعلم (1981):

يعتبر مصطلح صعوبات التعلم مصطلحاً عاماً يشتمل على مجموعة غير متجانسة من أنواع العجز تظهر على شكل صعوبات واضحة في اكتساب واستخدام الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، الاستدلال، القدرات الرياضية. ويفترض أن تكون ناشئة عن خلل في النظام العصبي المركزي. وبرغم أن صعوبات التعلم قد تكون مصحوبة بحالات من الإعاقة (مثل إعاقة سمعية، عقلية، اضطراب انفعالي أو اجتماعي) أو تأثيرات بيئية (مثل اختلافات ثقافية، تعلم غير ملائم أو غير كاف، عوامل نفسية) إلا أنها ليست ناتجة عن هذه الحالات أو التأثيرات.

-أن أي تعريف من تعريفات صعوبات التعلم له قيمة ودور في محاولات فهم صعوبات التعلم تلك.

 -أن صعوبات التعلم إعاقة مستقلة كغيرها من الإعاقات الأخرى.

-يقع مستوى الذكاء لمن لديهم صعوبات التعلم فوق مستوى الإعاقة العقلية ويمتد إلى المستوى العادي والمتفوق.

-تتدرج صعوبات التعلم من حيث الشدة من البسيطة إلى الشديدة.

-قد تظهر صعوبات التعلم في واحدة أو أكثر من العمليات الفكرية كالانتباه والذاكرة والإدراك والتفكير واللغة الشفهية.

-صعوبات التعلم حالة مستمرة، تظهر على مدى حياة الفرد وليست مقصورة على الطفولة أو الشباب.

-قد تؤثر على النواحي الهامة لحياة الفرد كالاجتماعية والنفسية والمهنية وأنشطة الحياة اليومية.

-قد تكون مصاحبة لأي إعاقة أخرى، وقد تكون لدى المتفوقين والموهوبين.

-قد تظهر بين الأوساط المختلفة ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً.

-ليست نتيجة مباشرة لأي من الإعاقات المعروفة أو الاختلافات الثقافية أو تدني الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الحرمان البيئي أو عدم وجود فرص للتعليم العادي.

تعريف اخر :

يظهر الأطفال ذوي صعوبات التعلم عجزاً في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية والتي تدخل في فهم أو في استخدام اللغة المكتوبة أو المنطوقة. وقد تظهر في اضطرابات التفكير، الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، التهجئة، أو العمليات الحسابية. وتشتمل على الحالات التي يتم تحويلها على أنها إعاقات إدراكية، إصابة مخية، الخلل الوظيفي المخي البسيط، ديسليكسيا، الحبسة النمائية… إلخ. ولا تشتمل على مشكلات التعلم الناتجة عن إعاقة بصرية، سمعية، حركية، عقلية، اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي .

تعريف أخر لصعوبات التعلم (1981):

يعتبر مصطلح صعوبات التعلم مصطلحاً عاماً يشتمل على مجموعة غير متجانسة من أنواع العجز تظهر على شكل صعوبات واضحة في اكتساب واستخدام الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، الاستدلال، القدرات الرياضية. ويفترض أن تكون ناشئة عن خلل في النظام العصبي المركزي. وبرغم أن صعوبات التعلم قد تكون مصحوبة بحالات من الإعاقة (مثل إعاقة سمعية، عقلية، اضطراب انفعالي أو اجتماعي) أو تأثيرات بيئية (مثل اختلافات ثقافية، تعلم غير ملائم أو غير كاف، عوامل نفسية) إلا أنها ليست ناتجة عن هذه الحالات أو التأثيرات.

 صعوبات التعلم النمائية           

تتعلق هذه الصعوبات بالوظائف الدماغية، وبالعمليات العقلية والمعرفية التي يحتاجها الطفل في تحصيله الأكاديمي، وقد يكون السبب في حدوثها هو اضطرابات وظيفية تخص الجهاز العصبي المركزي، و تؤثر هذه الصعوبات على العمليات ما قبل الأكاديمية، مثل الانتباه والإدراك و الذاكرة والتفكير و اللغة، والتي يعتمد عليها التحصيل الأكاديمي، وتشكل أهم الأسس التي يقوم عليها النشاط العقلي المعرفي للفرد.

 صعوبات التعلم الأكاديمية

ويقصد بها صعوبات الأداء المدرسي المعرفي الأكاديمي، والتي تتمثل في القراءة و الكتابة والتهجئة و التعبير الكتابي و الحساب، وترتبط هذه الصعوبات إلى حد كبير بصعوبات التعلم النمائية.

  • ما المصقود بعسر القراءة؟ (صعوبات القراءة) :

وهو مصطلح معروف باسم “ديسلكسيا” أي عدم تمكن التلميذ من القراء، و تنقسم إلى نوعين :

صعوبات القراءة : يظهر الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة قدرة منخفضة في اكتساب مهارات القراءة والكتابة، و كثيرا ما تسبب هذه الصعوبات في تجنب القراءة والكتابة ومحاولة تعلم المادة عن ظهر قلب، من أجل اخفاء صعوبات القراءة ، و من مظاهر صعوبات القراءة : انعدام الدقة في القراءة و القراءة ببطء و صعوبات في فهم المقروء و صعوبة الهجاء، الكتابة العكسية للكلمات والحروف، وأحيانا حتى صعوبات لغوية في تنظيم الجمل والتمييز بين الأصوات.

ب- ما المقصود بصعوبة الكتابة (ديسجرافيا)؟

يشير هذا المصطلح إلى عدم تمكن التلميذ من الكتابة، أو أنه لا يستطيع التفكير أثناء الكتابة.

ج-ما مفهوم  اضطرابات الانتباه والتركيز ؟

تظهر الاضطرابات في الانتباه والتركيز (ADD) في صعوبة الحفاظ المستمر على الانتباه، تشتت الذهن وحساسية كبيرة للمؤثرات الخارجية. عندما تكون الاضطرابات في الانتباه والتركيز مصحوبة بالنشاط المفرط (ADHD)، يصاحب هذه الأعراض نشاط مفرط، اندفاع (تهور)، تقلب عاطفي وصعوبة في تأجيل الاكتفاء (إشباع الرغبات).

د- ماذا نقصد بصعوبة الحساب (ديسكالكيولا) ؟

تؤثر على القدرة على اكتساب المهارات الحسابية، و يتميز الطلاب الذين يعانون من هذه الصعوبة بقصور في فهم العلاقة بين الأرقام، صعوبات في الإدراك البصري أو السمعي للأرقام، كما يعانون أيضا من صعوبة في إجراء العمليات الحسابية وغيرها.

ه- ما مفهوم صعوبة الحركة (ديسبراكسيا) ؟

يعبر هذا المصطلح عن اضطراب التكامل الحسي وتشمل مشاكل «الاتزان – التوافق بين أداء اليد والنظر»،  أي عدم  تمكن التلميذ من تنسيق و التحكم في الحركات البسيطة مثل الكتابة والتقطيع، أو الحركات الأكثر تعقيدا مثل الجري والقفز.

من الصعب الكشف عن صعوبات التعلم بسبب تعقدها و تداخلها مع أعراض أخرى، لكن الخبراء عادة ما يستكشفونها عن طريق قياس ما يحققه الطفل بالمقارنة مع المتوقع منه بحسب مستوى ذكائه وعمره، و بصفة عامة هناك بعض المؤشرات التي تدل على وجود صعوبة في التعلم، نلخصها فيما يلي:

* قبل أربعة سنوات :

– عسر في نطق الكلمات .

– عسر في الالتزام بالنغمة أثناء الغناء أو الإنشاد.

– مشكلات في تعلم الحروف والأرقام والألوان والأشكال و أيام الأسبوع.

– صعوبة في فهم الاتجاهات ومتابعتها، وفي اتباع الروتين أيضا.

– صعوبة في الامساك بالقلم أو الطباشير أو المقص.

– صعوبة في التعامل مع الأزرار و ربط الحذاء…

* من سن أربعة إلى تسعة :

– صعوبة في الربط بين الحروف وطريقة نطقها.

– صعوبة في ربط أصوات الحروف ببعضها لنطق كلمة.

– يخلط بين الكلمات عندما يقرِؤها.

– يخطىء في التهجي باستمرار، ويخطىء في القراءة دائما.

– صعوبة في تعلم المفاهيم الأساسية للحساب مثل الجمع والطرح.

– صعوبة في قراءة الوقت وتذكر ترتيب أجزاء اليوم والساعة.

– بطىء في تعلم المهارات الجديدة.

من سن تسعة إلى خمسة عشر:

– صعوبة في قراءة النصوص وإجراء العمليات الحسابية.

– صعوبة في الإجابة على الأسئلة التي تحتاج إلى الكتابة.

– يتجنب القراءة والكتابة.

– كتابة كلمة واحدة بأكثر من طريقة في موضوع واحد.

– ضعف في الترتيب والتنظيم.

– لا يستطيع الاندماج في مناقشات الفصل والتعبير عن أفكاره.

– رداءة الخط.

ثانيا : بطء التعلم

 – هو ضعف عام في القدرة العقلية للتلميذ لا يصل إلي درجة التخلف العقلي تتروح  نسبة ذكاء هذه الفئة )الفئة الحدية )  بين  70–84 درجة مع انخفاض  واضح  في  التحصيل الدراسي في جميع  المواد  الدراسية .

 تعريف هايلوك: (1991,Haylock (ان  التلميذ بطيء التعلم هو تلميذ تحصيله  أقل من تحصيل  تلميذ في  نفس عمره الزمني  .

هم الاطفال الذين يعانون من انخفاض التحصيل الدراسي و تتروح نسبة ذكائهم ما بين ( 70- 84)  .

  –  بطء التعلم – ((learning Slow  مصطلح يطلق على الطفل الذي يكون غير  قادر على مجارة الاخرين  تعليميا  او  تحصيليا  في موضوع دراسي هذا  يعود لاسباب  ظاهرة  او كامنة  بحاجة  إلي عملية تشخيص، و  تتروح  درجة ذكائه  من 85 درجة كأكثر من 74 درجة.

ظهر هذا التعريف نتيجة للانتقادات  المتعددة  لمقاييس  القدرة العقلية الخاضعة  لمقياس  سانفورد بنيه و وكسلر. يشير هذا  التعريف بان بطء التعلم عند الاطفال  يستند للاسباب الاجتماعية مثل التفكك الاسري، و عدم  التوافق و الانسجام  مع طبيعة البيئة المدرسية  التي ينتمي اليها. بعض الدراسات أشارت بان هناك علاقة  بين تدني التحصيل و عدم  التوافق و الانسجام  داخل المدرسة  عند الاطفال الذين يتم معاقبتهم جسديا.

الطفل بطيء التعلم لا يتوقع النجاح بسبب خبرات الفشل و الاحباط  السابقة لذلك فان على معلمي

هذه الفئة ان يكونوا على معرفة جيدة بأساليب استثارة الدافعية للتعلم التي نذكرها في التالي :

1- -استخدام التعزيز بشكل فعال: هو  تقديم  خبرات او أحداث او أشياء ايجابية  بعد حدوث السلوك

     مباشرة مما يؤدي إلي  زيادة احتمال حدوث ذلك السلوك.

2 -زيادة خبرات النجاح و تقليل خبرات الفشل: فالنجاح هو  مفتاح الشعور بالكفاية و بالتالي  يؤدمي إلي

   ز يادة الدافعية أما الفشل فيسبب اإلاحباط و ربما  التشكيك في الذات.

3 – تحديد  الاهداف التعليمية  المناسبة : استثارة دافعية الطفل من خلال  اختيار اهداف واقعية  يمكن تحقيقها.

4 –تجزئة  المهمات  التعليمية من خلال  تجزئة  المادة  التعليمية الي وحدات  صغيرة  و جعل الخطوة  الاولي  بسيطة

نسبيا  و ايضاح المطلوب  من الطالب و التأكد انه يفهم المعلومات

5 –إشراك  الطالب في  اتخاذ  القرارات: يجب ان يعبر الطالب عن ميوله  و اهتماماته  فلا شيئ يقلل من دافعية الانسان كالشعور  بالضعف  

6-توفر المناخ  التعليمي المناسب : تؤثر طبيعة المناخ  التعليمي في  دافعية الطالب فالبيئة الصفية المثيرة

للاهتمام  أكثر قدرة على استثارة الدافعية.

7 -التعبَير عن الثقة بالطالب: تشَير الدراسات العلمية ان  الطفل يسلك على النحو الذم يتوقعه منه الاشخاص المهمون في حياته

8 -العمل على مراعاة الفروق  الفردية.

9 -التعامل مع القلق بشكل مناسب.

10- -تزويد الطالب بتغذية راجعة متواصلة عن أداءه: معرفة الطالب وتفهمه للتحسن في  سلوكه يعمل

كحافز لبذل  جهد أكبر .

11- -مساعدة الطفل على تطوير مفهوم  الذات: ان  مفهوم ـ الطالب عن ذاته  يعد من العوامل المهمة  التي

تؤثر إلي  حد كبَير على دافعيته.

12- -مساعدة الاهل على تطوير اتجاهات واقعية نحو طفلهم  المعوق  

13-  -مساعدة الطالب على تحمل المسؤولية  .

14-  -تقويم  المعلم  لذاته : رغم ان الدراسات تبين ان الاطفال  يحبون  المعلم  اللطيف و المرح  الذي  يتفهم

مشاعرهم  و ظروفهم  إلا ان العلاقة بين هذه الصفات الشخصية للمعلم والدافعية للطالب غَير واضحة

-مراعاة الخصائص  النمائية لكل طفل و قدرته و سرعته في  التفكَير.

2 – وضوح الاهداف في ذهن المعلم حتي يستطيع اعطائها للمتعلم 

3 -مناسبة الخبرات  التعليمية للطالب بطيء التعلم و ان تكون من ضمن احتياجاته اليومية 

4 -تنويع الخبرات  و عدم  اقتصارها على جانب واحد .

5 –مرونة و شمولية المنهج  حتى يفسح المجال  لمراعاة  الفروق  الفردية.

6- يجب ان تكون الخبرة هادفة ذات معنى تلبي احتياجات بطئ التعلم و تبدا من المحسوس الي المجرد و من السهل الي الصعب

7 -إثارة الدافعية باستخدام التعزيز و يجب ان يكون لدى التلميذ استعداد و على قدر النضج  

8 -مراعاة الفروق  الفردية و ذلك بتنوع الاسلوب لدى المعلم لتحقيق الهدف  

9 -تناسق و تكامل الخبرات بحيث تؤهل بطئ التعلم لوظيفة معينة مناسبة لقدراته  .

10- مراعاة الفروق  الفردية في عملية التقويم .

ثالثا : طلاب الإعاقات السمعية

الإعاقة السمعية: وهي فقدان سمعي يؤثر بشكل ملحوظ على قدرة الفرد لاستخدام حاسة السمع لديه للتواصل مع الآخرين والتعلّم من خلال الأساليب التربوية العادية، كما ويندرج تحت مفهوم الإعاقة السمعية من الناحية الإجرائية جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات السمعية، ومنها الإعاقة السمعية البسيطة والمتوسّطة والشديدة والشديدة جداً

-أحد فئات التربية الخاصة التي تحول دون أن يقوم الجهاز السمعي عند الفرد بوظائفه ، أو تقلل من قدرة الفرد على سماع الأصوات المختلفة .وتتراوح في شدتها من الدرجة البسيطة والمتوسطة التي ينتج عنها ضعف سمعي ، إلى الدرجة الشديدة جداً والتي ينتج عنها الصم .

يُعرّف ضعيف السمع بأنه الشخص الذي تتراوح درجة فقدانه للسمع بين (35– 69 ديسبل)، للحد الذي يضطره إلى استخدام أداه سمعيه (وسيلة معينة) بمعني أنه يجد صعوبة في فهم كلام الآخرين عن طريق الأذن بدون استخدام وسيله معينة .

 ويُوصف الشخص ضعيف السمع على أنه الشخص  الذي فقد جزءاً من سمعه أو أن حاسة السمع لديه تؤدى وظيفتها ولكن بكفاءة أقل ويصبح السمع لديه عادياً بالاستعانة بالأجهزة السمعية).

ويُعرّف ضعيف السمع بأنه الشخص الذي لديه إعاقة سمعية دائمة أو مؤقتة تؤثر عكسياً على مهاراته في التعبير والاستقبال خلال اتصاله مع الآخرين، مما يؤثر على تطور نموه أو أدائه التعليمي مما يشكل صعوبة في مرور المعلومات اللغوية خلال حاسة السمع سواء باستخدام أو بدون استخدام معينات سمعية

وُيحدد التلاميذ ضعاف السمع بأنهم: الذين تتراوح نسبة سمعهم بين 25-45 ديسبل ولديهم ذكاء متوسط وليست لديهم حصيلة لغوية تمكنهم من متابعة الدراسة في المدارس العادية .

   وضعيف السمع Hard of Hearing هو الشخص الذي يستطيع استخدام السمع كأداة للتواصل باستخدام السماعة الطبية . 

 ويُعرّف ضعيف السمع بأنه الذي فقد جزءاً من قدرته السمعية بحيث يمكنه الجزء المتبقي منها من التواصل اللغوي مع الآخرين واكتساب المعلومات، بيد أنه يحتاج إلى بعض المعينات السمعية المساعدة

والطفل ضعيف السمع هو القادر على فهم اللغة والكلام سواء باستخدام المعينات السمعية أو بدونها، غير المحروم من أداء حاسة السمع لوظائفها، والذي يؤثر ضعف السمع لديه على مهارات التعبير والاتصال بالآخرين بدرجات متفاوتة تبعاً لدرجة الفقد ، والذي تتراوح درجة فقدان السمع لديه بين (40-69).

تصنيف من حيث العمر الزمني الذي حدث خلاله فقدان السمع،وهناك نوعين من الإعاقة:

أ- ضعف السمع في مرحلة ما قبل اكتساب اللغة: وهو الضعف الحاصل في أثناء الولادة ، أو قبل اكتساب الطفل للغة، وفي هذه الحالة تتأثر قدرة الطفل على النطق و الكلام ، لأن الطفل لم يسمع اللغة بالشكل المطلوب حتى يتعلمها 0

ب- ضعف السمع في مرحلة ما بعد اكتساب اللغة :وهو الضعف الحاصل بعد أن يكون الطفل قد اكتسب اللغة ، وفي هذه الحالة لا يتأثر النطق أو الكلام عند الطفل 0

2- من حيث من حيث موقع أو مكان الإصابة في الجهاز السمعي:

أ- ضعف السمع التوصيلي :وينتج عن خلل يصيب الأذن الخارجية ، و الوسطى مع وجود أذن داخلية سليمة ،أي أن المشكلة ليس في تفسير الأصوات و في تحليلها و إنما في إيصالها إلى جهاز التحليل و التفسير وهو الأذن الداخلية و مناطق السمع العليا.

ب- ضعف السمع الحسي العصبي: و ينتج ذلك عن خلل يصيب الأذن الداخلية ، أو المنطقة الواقعة ما بين الأذن الداخلية و منطقة عنق المخ مع وجود أذن وسطى و خارجية سليمتين ، وفي هذا النوع من ضعف السمع ، نجد أن المشكلة ليست في توصيل الصوت ، و إنما في عملية تحليله وتفسيره 0

ج_ ضعف السمع المختلط :وهو عبارة عن ضعف سمع مشترك ، يتضمن كلا من ضعف السمع التوصيلي و الحسي العصبي ، و ذلك نتيجة لوجود خلل في أجزاء الأذن الثلاثة : الخارجية والوسطى و الداخلية.

3- تصنيف من حيث درجات ضعف السمع ويسمى أيضا من حيث الخسارة السمعية وهو:

أ:ضعف سمع خفيف أو بسيط :يعاني المصاب بهذا النوع من صعوبة في سماع الأصوات المنخفضة أو البعيدة ، وقد يعاني من بعض الضعف في اللغة، وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 20 -40 )وحد ديسبل.

ب: ضعف سمع معتدل أو متوسط :يستطيع المصاب بهذا النوع سماع المحادثة العادية إذا تمت على مقربة منه ، و إذا كانت المحادثة تتم وجها لوجه ،وقد يضيع عليه ما يقرب من خمسين بالمئة مما يدور حوله من مناقشات ، إذا كانت المناقشات تتم بأصوات منخفضة ، أو كان لا يستطيع متابعة المتحدثين بصريا . و تكون المفردات لدى المصاب بهذا النوع محدودة نسبيا، وقد يبدي بعض الشذوذ في لفظ بعض الكلمات أو الأصوات ، وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 40 -70 )وحد ديسبل.

ج: ضعف سمع بين المتوسط و الشديد : المصاب بهذا النوع ينبغي أن تكون محادثته بصوت مرتفع ، حتى يتمكن المصاب من سماعها ، ويعاني المصاب من صعوبات متزايدة ، في متابعة النقاش الجماعي ، كما أنه في العادة يعاني من عيوب في النطق ، ومن ضعف استعماله اللغة ، والقدرة على الفهم ، و تكون مفرداته اللغوية محدودة إلى حد واضح وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 40 -90 )وحد ديسبل..

د:ضعف سمع شديد: يستطيع المصاب بهذا النوع أن يسمع الأصوات العالية فقط ، إذا حدثت بالقرب منه ، وقد يكون قادرا على تمييز الأصوات البيئية : صوت محرك سيارة مرتفع -صوت إغلاق الباب بقوة و قد يكون قادرا على تمييز أحرف العلة ، ولكن ليس جميع الأحرف الساكنة، وتتراوح قيمة الخسارة السمعية لدى هذه الفئة ما بين( 70 -90) وحد ديسبل.

هـ :ضعف سمع عميق ـ شديد جدا :المصاب بهذا النوع يستطيع سماع الأصوات العالية ، ولكنه يدرك و جودها كذبذبات ، واهتزازات أكثر من إدراكها كنغمات نمطية لها معنى و المصاب بهذا النوع يعتمد الأساس على حاسة البصر ، في التقاط المعلومات عن العالم من حوله بدلاً من اعتماده على حاسة السمع ،ويعد هذا المصاب أصم كلياً ، وتزيد الخسارة السمعية لدى هذه الفئة من( 92) وحدة ديسبل.

وفقدان تام للسمع :المصاب بهذا النوع غير قادر على سماع أعلى صوت ، يصدره جهاز فحص السمع في طيف اللغة المحكية و بالتالي فإن هذا الشخص يعد أصم كليا 0

. السمات الطبيعية :

* يرتدي مساعدات على السمع.

*يتحرك فى الصف حتى يقترب من مصدر الصوت.

*لايشارك فى بعض الأنشطة

2.السمات المعرفية:

*يعتمد على عوامل التعزيز البصري.

*يظهر سلوكً وأداءً غامضاً،يؤدى لتحصيل منخفض.

*لديه مهارات فهم انقرائى أقل من مستوى الصف.

*يحتاج إلى تكرار وتوضيح مستمر للتعليمات والمحتوى.

*اللغة المكتوبة لديه ضعيفة،ولديه مشكلات في اللغة الشفوية( بالنسبة لضعاف السمع).

3.السمات الاجتماعية/الانفعالية/السلوكية:

*يختار التلميذ الأصغر أو المعاق كصديق له.

*يكون معزولاً عن الجماعة،وفى أغلب الحالات لايفهم الزملاء.

*يتحرك بعشوائية من نشاط إلى أخر.

*يظهر أنماطاً من السلوك العدوائى بسبب تردده،وينسحب من الأنشطة الجماعية.

*يجد صعوبة فى التشاور مع الآخرين فى مواقف اتخاذ القرار.

4.سمات الكلام واللغة :

يظهر تناقضاً واضحاً بين لغة الاستقبال ولغة التعبير،ويستخدم تركيبات لغوية غير مناسبة.

*لديه نمط حديث متمركز حول الذات.

*لايستطيع التركيز فى موضوع ما لفترة زمنية طويلة.

*لديه صعوبة فى ترتيب الكلمات وصعوبات فى الأتصال ويهمل نهايات الجمل.

5.سمات الأنصات:

*لديه مشكلات فى المعالجة الشفوية للمعلومات.

*يصعب عليه الاستماع لمتحدث يبعد عنه متراً واحداً

*يفضل الأنصات بأذن واحدة فقط.

*لايقدر على ملاحظة جوانب معينة فى الكلام.

* نجد أن مستوى التحصيل الأكاديمى للصم يتأثر بعدد من العوامل أهمها :

دافعية الفردالأصم :

* درجة الإعاقة السمعية.

* طريقة التدريس .

* نسبة الذكاء وغير ذلك من العوامل .

*ويقصد بها :طرائق تنظيم تعليم المعوقين سمعياً،ومنها:

1.مراكز الأقامة الكاملة للمعوقين سمعياً.

2.مراكز التربية الخاصة النهاريةللمعوقين سمعياً.

3.دمج المعوقين سمعياً فى صفوف خاصة ملحقة بالمدارس العادية

4.دمج المعوقين سمعياً فى الصفوف العادية فى المدرسة العادية.

– الوسائل والأدوات المتاحة داخل الفصل .

– الأنشطة التربوية المواد التعليمية .

– أساليب التعزيز اعداد المعلم الخاص للمعوقين سمعياً .

– برامج وأساليب التعلم الخاصة بالمعوقين سمعياً.

اولا بالنسبة للأصم:

يعتمد على عدد من الأساليب المستخدمة للتواصل معه،ومنها:

1.التواصل الملفوظ (Oral Communication )

وهى تؤكد على المظاهر اللفظية فى البيئة،وتتخذ من الكلام وقراءة الشفاة المسالك الأساسية لعملية التواصل .

(ماجدة السيد عبيد،2000م)

2.التواصل اليدوى( Manual Communication)

*وهو نظام يعتمد على استخدام الرموز اليدوية لإيصال المعلومات للآخرين وللتعبير عن الأفكار والمفاهيم والكلمات،ويشمل هذا النظام في :

التواصل باستخدام:

*لغة الأشارة Sign Language:وتقسم إلى:

1.الأشارات الوصفية.

2.الأشارات غير الوصفية.

*لغة الأصابع أو الأبجدية الإصبعيةFinger Spelling

وهى اشارات مرئية حسية يدوية، متفق عليها ، ومن السهل تعلمها،حيث يمكن التعبير عن الكلمات الصعبة التى يصعب التعبير عنها بلغة لأشارة ،باستخدام لغة الأصابع.

3.أساليب التواصل الكلى ( Total Communication)

وهى استخدام كل الوسائل الممكنة للتواصل معه حتى تتاح له الفرصة الكاملة لتنميةمهارة اللغة فى سن مبكرة بقدر المستطاع .

* ثانياً: بالنسبة لضعاف السمع:

1.التدريب على استخدام المعينات السمعية

2.التدريب السمعى((Auditory Training

3.قراءة الشفاة((Lip Reading

4.علاج عيوب النطق والكلام(Speech Correction)

رابعا : طلاب الاعاقة البصرية

التعريف الطبي , والتعريف التربوي, والتعريف المهني , والتعريف الوظيفي:

ما التعريف الطبي للإعاقة البصرية ؟

“هو ذلك الفرد الذي لديه مشكلات في حدة الإبصار , أي القدرة على التمييز بين الأشكال المختلفة على أبعاد معينة مثل قراءة الأحرف والأرقام والرموز ومن التعريفات الطبية للإعاقة البصرية هو خسارة البصر بحيث يصبح ما تبقى من الإبصار غير مفيد .

2- ما التعريف التربوي للاعاقة البصرية ؟  ” هو ذلك الشخص الذي فقد قدرته البصرية بشكل كلي, أو الذي يستطيع إدراك الضوء فقط ، ويكون بحاجة للاعتماد على حواسه الأخرى في عملية تعلمه كتعويض عن حالات تعليمية تحتاج حالة البصر” .

3-ما التعريف المهني للمعاق بصريا ؟ من جانب مهني هو الذي تمنعه حالة بصره من العمل مما يؤدي إلى العجز الاقتصادي ويمنعه من كسب عيشه بطريقة عادية

.4- ما التعريف الوظيفي  للمعاق بصريا ؟ يقوم على أساس وظيفة البصر ودرجة حدته ويرى آن المعاق بصريا هو ذلك الشخص الذي تبلغ إعاقته البصرية درجة من الحدة تحتم عليه القراءة بطريقة بريل

تعرف الإعاقة البصرية على أنها حالة يفقد الفرد فيها المقدرة على استخدام حاسة البصر بفاعلية بما يؤثر سلبا في أدائه ونموه . ويعرف اشروفت و زامبون (Ashroft & Zambone) الإعاقة البصرية على أنها عجز أو ضعف في الجهاز البصري تعيق أو تتغير أنماط النمو عند الإنسان . كما ويعرف ديموت (demott)الإعاقة البصرية بأنها ضعف في أي

من الوظائف البصريةالخمسة وهي :

البصر المركزي، البصر المحيطي، التكيف البصري، البصر الثنائي ورؤية الألوان وذلك نتيجة تشوه تشريحي أو إصابة بمرض أو جروح في العين. ومن أكثر أنواع الإعاقات البصرية شيوعا الإعاقات التي تشمل البصر المركزي والتكيف البصري والانكسار الضوئي .

ومن أكثر التعاريف المستخدمة حاليا تعريف بارجا(Barraga) والذي ينص على :

(أن الأطفال المعوقين بصريا هم الأطفال الذين يحتاجون إلى تربية خاصة بسبب مشكلاتهم البصرية الأمر الذي يستدعي إحداث تعديلات خاصة على أساليب التدريس والمناهج ليستطيعوا النجاح تربويا). ومن ناحية عملية يصنف الأطفال المعوقين بصريا إلى فئـتين:

  • الفئة الأولى:

هي فئة المكفوفين وهي أولئك الذين يستخدمون أصابعهم للقراءة ويطلق عليها اسم قارئ بريل (Braille Beaders) .

ب. الفئة الثانية: هي فئة المبصرين جزئيا (partially seeng) وهم أولئك الذين يستخدمون عيونهم للقراءة ويطلق عليها أيضا قارئ الكلمات المكبرة (large_type readers) .

المكفوف: هو شخص لديه حدة بصر تبلغ 200/20 أو أقل في العين الأقوى بعد اتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة أو لديه حقل إبصار محدود لا يزيد عن20 درجة.

ضعيف البصر (المبصر جزئيا): هو شخص لديه حدة بصر أحسن من 200/20 ولكن أقل من 70/20 في العين أقوى بعد لإجراء التصحيح اللازم .

المكفوف: هو شخص يتعلم من خلال القنوات اللمسية أو السمعية .

ضعيف البصر: هو شخص لديه ضعف ببصري شديد بعد التصحيح ولكن يكون تحسين الوظائف البصرية لديه.

محدود البصر: هو شخص يستخدم البصر بشكل محدود في الظروف الاعتيادية .

دمج المعوقين بصريا في الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية ، أو في الصفوف العادية في المدرسة العادية.

ازداد الاهتمام مؤخراً في دول العالم المختلفة بالتوجه نحو تعليم الأطفال المعوقين مع الأطفال العاديين في البيئة التربوية العادية إلى الحد الأقصى الممكن .

وقد عرف هذا التوجه بمبدأ:

البيئة الأقل تقييداً.

وقد انبثقت حركة الاهتمام بالدمج نتيجة جملة من العوامل من أهمها :

1- جهود لجان الدفاع عن حقوق المعوقين.

2- التشريعات.

3- تغير اتجاهات المجتمع نحو الإعاقة.

4- جهود الآباء والأمهات.

5- نتائج الدراسات التقويمية في ميدان التربية الخاصة المعروفة باسم دراسات الجدوى ، والتي أشارت إلى عدم فاعلية تدريس الأطفال المعوقين في المدارس والمؤسسات الخاصة ، وعدم قدرة هذه المدارس والمؤسسات على استيعاب جميع الأطفال المعوقين .

وفي دول العالم المختلفة كان المعوقين بصرياً الأوفر حظاً بين ذوي الإعاقات المختلفة من حيث توافر الدمج الأكاديمي .

فإما يتم وضع المعاقين بصريا في فصول ذات تجهيزات خاصة ملحقة بالمدارس العادية ، ولكن الطفل يترك فصله من حين لآخر أثناء اليوم المدرسي ليشارك زملاءه المبصرين في نشاطهم الذي لا يحتاج إلى مجهود بصري.

أويتم وضع المعاقين بصريا في فصول عادية للأسوياء ذات تخطيط تربوي خاص ، حيث يسمح للطفل المعاق بصريا أن يترك الفصل العادي ويذهب إلى فصل خاص يزاول فيه النشاط التربوي المحتاج إلى استعمال دقيق للبصر.

ويقوم هذا الرأي على:

زيادة إدماج الطفل المعاق بصريا مع المبصرين ومساعدته على إبراز ما عنده من قدرات وميول وتقويتها.

وإن اتخاذ مثل هذه الخطوة يتطلب الدراسة الواعية لكل المتغيرات والعوامل التي تضمن نجاحها ، ويقف على رأس هذه العوامل اتجاهات المعلمين والطلاب نحو المعوقين بصريا.

أثر التفاعل بين المعاق بصرياً وأسرته من ناحية ، وتفاعله مع المبصرين في المجتمع من ناحية أخرى ، في تنمية الجوانب المختلفة لشخصيته ، وفي الحد من الإعتمادية على الآخرين ، مما يساعد على تنمية قدراته الذاتية مما يؤدي إلى الزيادة في توافقه الانفعالي مقارنة بأقرانه المقيمين في المدارس الداخلية الذين لا تتاح لهم فرصة التفاعل مع المبصرين في الأسرة والمجتمع.

يمكن أن نوجزها في التالي:

أ- أولا مزايا دمج الاعاقة البصرية .

1 – تسمح للأطفال المعاقين بصريا بالاندماج في الحياة العادية مع العاديين باستمرار ، ومع زملائهم العاديين بصفة خاصة.

2 – عملية الدمج لا تحرم الأطفال المعاقين بصريا من التمتع باستمرار العلاقات الاجتماعية وممارستها في المنزل والمجتمع.

3 – تتيح للطفل المعاق بصريا بالاختلاط مع زملاءه المعاقين بصريا ، وكذلك مع زملاءه الأسوياء ومحاولة مجاراتهم في تحصيل الخبرات والإسهام في الأنشطة ، وهذا يعتبر غاية كل عمل تربوي وتأهيلي.

4 – كما إنها تجنب الطفل المعاق بصريا العزلة الاجتماعية التي يشعر بها ، وهذا يجنب الطالب المعوق كذلك النظرة التشاؤمية لقدراته والأحكام القبلية التي يفرضها مجتمع العاديين من حوله ، واتجاهات التمييز والرفض والحواجز النفسية ضد المعوقين وخاصة عند تشغيلهم.

ب- ثانيا عيوب دمج الاعاقة البصرية .

1 – لا تتوافر في المدرسة أو الفصول الخارجية الملحقة بالمدارس العادية الإمكانيات المطلوبة لهذه الفئة من المعوقين كما هو الحال في معاهدهم الخاصة بهم ، والتي تتبع نظام الدراسة الداخلية أو الإقامة الكاملة والبرنامج الشامل.

2 – إن تنظيم المدرسة العادية بوسائلها وأنشطتها ومكتبتها و معاملها وغير ذلك لا يتناسب مع حالة وإمكانيات الطفل المعاق بصريا ، الذي يحتاج إلى مدرسة من نوع خاص وتنظيم خاص توفر له حرية الحركة والنشاط.

3-فضلا على إن المدرسة العادية تضع عبأً كبيرا على أولياء الأمور في توفير المواصلات اللازمة يوميا للطفل المعوق بصريا ذهابا وعودة ، فضلا عن ضرورة تفرغ مرافق خاص به باستمرار.

دمج المعوقين بصريا في الصفوف الخاصة الملحقة بالمدرسة العادية، أو في الصفوف العادية في المدرسة العادية :

ازداد الاهتمام مؤخراً في دول العالم المختلفة بالتوجه نحو تعليم الأطفال المعوقين مع الأطفال العادين في البيئة التربوية العادية إلى الحد الأقصى الممكن ، وقد عرف هذا التوجه بمبدأ البيئة الأقل تقييداً .

وقد انبثقت حركة الاهتمام بالدمج نتيجة جملة من العوامل من أهمها: جهود لجان الدفاع عن حقوق المعوقين ، والتشريعات ، وتغير اتجاهات المجتمع نحو الإعاقة ، وجهود الآباء والأمهات ، ونتائج الدراسات التقويمية في ميدان التربية الخاصة المعروفة باسم دراسات الجدوى والتي أشارت إلى عدم فاعلية تدريس الأطفال المعوقين في المدارس والمؤسسات الخاصة ، وعدم قدرة هذه المدارس والمؤسسات على استيعاب جميع الأطفال المعوقين

وفي دول العالم المختلفة كان المعوقين بصريا الأوفر حظاً بين ذوي الإعاقات المختلفة من حيث توافر الدمج الأكاديمي ، فإما يتم وضع المعاقين بصريا في فصول ذات تجهيزات خاصة ملحقة بالمدارس العادية ولكن الطفل يترك فصله من حين لأخر أثناء اليوم المدرسي ليشارك زملاءه المبصرين في نشاطهم الذي لا يحتاج إلى مجهود بصري، أو يتم وضع المعاقين بصريا في فصول عادية للأسوياء ذات تخطيط تربوي خاص حيث يسمح للطفل المعاق بصريا أن يترك الفصل العادي ويذهب إلى فصل خاص يزاول فيه النشاط التربوي المحتاج إلى استعمال دقيق للبصر . ويقوم هذا الرأي على زيادة إدماج الطفل المعاق بصريا مع المبصرين ومساعدته على إبراز ما عنده من قدرات وميول وتقويتها

وإن اتخاذ مثل هذه الخطوة يتطلب الدراسة الواعية لكل المتغيرات والعوامل التي تضمن نجاحها ، ويقف على رأس هذه العوامل اتجاهات المعلمين والطلاب نحو المعوقين بصريا ففي دراسة مقارنة أجراها بومان 1964Bauman بين مجموعتين من المعاقين بصريا أحداهما تقيم إقامة داخلية في إحدى المدارس الداخلية الخاصة بالمعاقين بصريا ، والأخرى تتعلم في المدارس النهارية . وجد بومان أن هناك فروقا في التوافق الانفعالي لصالح المعاقين بصريا في المدارس النهارية أي أن درجة التوافق الانفعالي للمقيمين إقامة داخلية من المعاقين بصريا أقل من درجة التوافق التي أحرزها أقرانهم في المدارس النهارية .

يقصد بالبرامج التربوية للمعوقين بصريا : طريقة تنظيم تعلیم وتربية المعاقين بصريا، وهناك أكثر من طريقة لتنظيم هذه البرامج ، تتراوح في مرطة المدرسة من المدرسة العادية إلى المدارس الداخلية ، ويوضح الشكل التالي التدرج الهرمي للبرامج التربوية التي ينبغي توفيرها

خامسا : الاعاقة الحركية

– تعرف الإعاقة الحركية على انها :تلك الاعاقة التي تصيب الفرد حركيا نتيجة لفقدان أو خلل او عاهة في احد اجهزة وأعضاء الجسم التي تؤثر على قدرته في التعلم وأداء المهمات الحياتية اليومية.

– وتعرف الاعاقة الحركية على أنها:تلك الاعاقة التي تصيب الأشخاص الذين يعانون من حالة عجز عظمية أو عضلية أو عصبية أو حالة مرضية مزمنة تحد من قدرتهم على استخدام أجسامهم بشكل طبيعي مما يؤثر سلبا على إمكانية مشاركتهم في واحدة أو أكثر من النشاطات الحياتية.

تحدث الإعاقة الحركية عند الكائن الحي نتيجة عدة مشكلات ترجع في العادة إلى فترة الحمل أثناء عملية الولادة وعدد قليل نسبياً يرجع إلى صعوبات محددة تحدث بعد الولادة ، مثل الحوادث التي يتعرض لها الإنسان.

ويمكن تصنيف الإعاقة الى :

1- الشلل المُخِّي :وهو عجز عصبي ـحركي ناتج عن خلل عضوي في مراكز ضبط الحركة في المخ و تختلف اعراض للشلل المخي باختلاف الجزء أو الأجزاء في المخ التي أصابها التلف ، ويتضمن الشلل الثلاثي والنصفي السفلي وشلل الجانبين والشلل المزدوج (الرباعي) .

2- إصابات الحبل الشوكي.

3- الوهن العضلي

4- إصابات الرأس :وتصنف الى:

أ. الارتجاج الدماغي ، ونادراً ما تؤدي هذه الإصابات إلى مضاعفات طويلة المدى.

ب. الرضّة الدماغية ، وهي أكثر خطورة من الارتجاج الدماغي ، فهي قد تعني وجود نزيف دماغي مما قد يترتب عليه مضاعفات خطيرة تتطلب الوقاية ، منها إجراءات طبية وربما جراحية طارئة.

جـ. كسور الجمجمة ، التي قد تؤدي إلى حدوث تلف دماغي في الحالات الشديدة.

د. النزيف الدماغي ، الذي قد يحدث نتيجة انفجار أحد الشرايين ، وذلك قد يهدد حياة الإنسان.

5- انحناءات العمود الفقري وتصنف الى:

أ. الجنف: هو ميلان وانحناء جانبي العمود الفقري.

ب. البزخ: هو انحناء العمود الفقري إلى الأمام.

جـ. الحدب: هو انحناء العمود الفقري إلى الوراء.

6- الروماتيزم.

7- تصنيف اخر للإعاقة الحركية مثل:

أ. البتر: هو فقدان طرف واحد أو أكثر جزئياً أو كلياً.

ب. التقوس المفصلي العضلي المتعدد.

جـ. الضمور العضلي الشوكي.

د. تشوهات الركبة.

 1- ما الخصائص الجسدية (الجسمية) للمعاق حركيا ؟

يتّصف المعاقون حركياً (الأطفال) بنواحي العجز المختلفة في اضطراب ونموّ عضلات الجسم التي تشمل اليدين والأصابع والقدمين والعمود الفقري، وتتّصف هذه الصعوبات بعدم التوازُن في الجلوس والوقوف وعدم مرونة العضلات الناتجة من اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي أو الروماتيزم والكسور وغيرها، ومن مشاكلهم الجسمية أيضاً هشاشة العظام والتواءاتها وانخفاض معدّل الوزن ومشاكل في الحجم وشكل العظام (القزامة أحياناً) ومشاكل في عضلات الجسم كالوَهن العضلي وعدم وجود توتّر مناسب في العضلات وارتخائها، والتي ينتج منها عدم التناسُق في الحركات مثل استعمال القلم عند الكتابة واستعمال اللسان عند الشرب والمَضْغ، إضافة إلى عدم قدرتهم على حمل الأجسام المختلفة (الثقيلة) كالأسوياء، كما وقد تترافق هذه المشاكل الجسمية مع اضطرابات في حاستيّ السمع والبصر.

وهؤلاء الأفراد بحاجة إلى وسائل تعويضية لكي يتمكّنوا من القيام بالنشاطات التي تتعلّق بحياتهم اليومية كتناول الطعام والشراب ولبس الملابس والمحافظة على سلامتهم العامة، فهم بحاجة إلى أطراف اصطناعية وعكاكيز وغيرها ليستطيعوا الحركة والتنقّل والقيام بما هو مطلوب منهم، كما وهم بحاجة إلى أخصائيين في مجال العظام والعضلات (أخصائي علاج طبيعي) ومشاكل النطق والإبصار من أجل تشخيص مشكلاتهم وتقويمها ووضع الخطط العلاجية المناسبة لهم بحسب نوع وشدّة الإعاقة الموجودة لديهم، وذلك للوصول إلى أكبر حدٍ مُمكن للاستفادة من طاقاتهم الجسمية ومُعالجة الأمراض المسؤولة عنها مثل: السكري والسحايا واضطرابات الغدد ونزف الدم وغيرها من أمراض، ومُعالجة الاضطرابات العصبية المسؤولة عن حدوثها أيضاً، إضافة إلى حاجتهم إلى أساليب تدريس خاصة بهم وإلى خبراء في مجال التأهيل المهني لتحديد الإعاقة واختيار المهنة الأكثر مُناسَبة لهم.

كما إن أوجه القصور الجسمي الحركي لدى هؤلاء الأفراد إذا تُرِك من دون علاج سوف يخلق لديهم ولدى أفراد أسرهم ومُدرّبيهم مشكلات عديدة، تربوية واجتماعية ونفسية واقتصادية، الأمر الذي سوف يزيد من تفاقُم صعوبات عيشهم حياة كريمة، لذلك فهم بحاجة إلى جهود على مستوى المجتمع لتقديم المساعدة المتخصّصة في هذا المجال وتأهيلهم جسمياً بالقدر المُمكن للتخفيف من حدّة إعاقتهم، وتقديم العلاج المجاني والإرشاد الأُسَري لهم باعتبارهم طاقة لا يجب إغفالها، الأمر الذي يساعد على عدم اعتماديّتهم ويشجع على استقلاليتهم ويخفض من شعورهم بالعجز والقصور الجسمي الذي يؤدّي إلى مشكلات نفسية تتعلّق ببناء الشخصية الإنسانية (الذاتية).

2- ما الخصائص النفسية للمعاق حركيا ؟

يتّصف هؤلاء الأفراد بالانسحاب والخجل والانطواء والعُزلة والاكتئاب والحزن وعدم الرضا عن الذات وعن الآخرين والشعور بالذنب والعجز والقصور ، وبالاختلاف عن الآخرين وبعدم اللياقة وبعدم الانتباه وتشتّته وبالقهرية والاعتمادية والخوف والقلق وغيرها من الاضطرابات النفسية العصبية، إضافة إلى عدم القدرة على حل المشكلات وضبط الذات ومشاكل في الاتصال مع الآخرين والشعور بالحرمان، لهذا فإن جميع هذه الخصائص وغيرها يجب أن تُأخَذ بعين الاعتبار عند تصميم البرامج التربوية والتعليمية الخاصة بهم، وعند رسم الخطط للتعامُل مع مشكلاتهم وتأهيلهم.

فهؤلاء الأفراد بحاجة إلى الإرشاد الوقائي والنمائي والعلاجي للتعامل مع مراحلهم العُمرية المختلفة ودرجة الاضطراب النفسي ونوعه في البيت والمدرسة والعمل، لذلك يجب توفير أجواء نفسية مُريحة دائماً لهم في مجال الأسرة والمدرسة والعمل، ويكون ذلك بتقديم التشجيع والدعم الأُسري والتربوي والمعنوي والمادي لهم ليستطيعوا أن يعيشوا حياتهم في جوٍ بعيدٍ عن التهديد ومشاعر تدنيّ مفهوم الذات، كما ويجب أن يبتعدوا عن التوتّر والقلق والدخول في الصراعات الأسرية والمُعاناة منها، لأن ذلك سوف ينعكس سلباً على صحتهم النفسية، هذا ويجب التعامُل مع هؤلاء الأفراد بأساليب تعديل السلوك، والابتعاد عن العِقاب الجسدي والنفسي معهم لحلّ مشكلاتهم، إضافة إلى إشراكهم في خبرات سارّة وتجنيبهم الخبرات غير السارّة في البيئة الأُسرية والمدرسية وبيئة العمل.

3- ما الخصائص التربوية والاجتماعية للمعاق حركيا ؟

هؤلاء الأفراد لديهم مشكلات في عادات الطعام (Eating Habits) واللباس (Missy Sloppy)، ومشاكل في التبوّل وضبط المثانة والأمعاء والاستحمام والوقوف وضبطه، ومشكلات مع الأقران والأخوة والشعور بالحرمان الاجتماعي المُتمثّل في عدم مشاركتهم الفاعِلة في النشاطات الاجتماعية، إضافة إلى الانطواء الاجتماعي وقلّة التفاعُل مع الناس والخجل والعزلة والانسحاب والأفكار الهادِمة للذات والاعتمادية على الآخرين، كما ويعانون من نظرة المجتمع الدونيّة نحو قصورهم الجسمي وعدم اللياقة وحركات أو لزمات حركية ((Tics غير مناسبة تجلب استهزاء الآخرين لهم، وهذه المشكلات وأشكالها إنما هي عيّنة قليلة من مجموعة مشاكلهم الاجتماعية، والتي تحتاج إلى تدريبهم على عادات النظافة والمحافظة على صحتهم العامة وضبط المثانة والأمعاء، والابتعاد عن مشكلات سوء التغذية وفُقدان الشهيّة أو الإفراط في تناول الأطعمة التي تسبّب لهم البدانة والتي تشكّل عبئاً على أجسامهم، خاصة أولئك الذين لديهم عجز في مدى تحمّل العظام لحمل الأجسام الثقيلة.

كما إن أهم جانب في العلاج الاجتماعي يتمثّل في تقبّل هؤلاء الأفراد لأنفسهم وتقبّل المجتمع لهم واندماجهم فيه وتعليمهم السلوك الاجتماعي المقبول في مجال البيت (الأسرة) والمدرسة والمجتمع، حيث أن هؤلاء الأفراد لديهم صعوبات أيضاً في مجال اللغة والحواس والتعلّم، لذلك فهم يعانون من مشاكل القراءة والكتابة في المدرسة لأن حواسهم غير سليمة، لهذا فهم بحاجة إلى برامج تربوية (تعلّمية) خاصة، إضافة إلى جهود اجتماعية مُكثّفة لمُعالجة مشاكلهم الأُسريّة ومشكلاتهم الخاصة بالصحبة السيّئة والمشاكل مع الرفاق والأقران والانسحاب من المدرسة ، والعدوان وإيذاء الذات واللغة السيّئة والسرقة والغشّ والكذب وغيرها، ومن هنا يأتي دور المُرشد التربوي والأخصّائي الاجتماعي لتشخيص مثل هذه الحالات والعمل على مساعدة هؤلاء الأفراد والاستفادة من الفُرَص الاجتماعية لمساعدتهم.

4- ما الخصائص العصبية  للمعاق حركيا ؟

لدى هؤلاء الأفراد مشاكل تتعلّق بتلف في الدماغ أو خلل وظيفي في عمل الخلايا الحركية فيه، كما أن لديهم مشكلات خاصة كالصرَع والاضطرابات العقلية التي قد تكون أورام الدماغ أحد أسبابها، إضافة إلى أنهم يعانون من الشلل بجميع أشكاله والشلل الدماغي بجميع أنواعه، ولديهم أيضاً مشاكل خاصة بالحبل الشوكي ومشكلات في مجال الرؤيا والسمع ناتجة من أمراض مثل التهاب السحايا والسلّ والحُصبة الألمانية والزهري وغيرها، هذا وقد تنتج المشاكل العصبية لديهم عن سوء التغذية والحرمان وتعرّضهم لإصابات الرأس والرضوض والكسور في الجسم، لهذا فإن مثل هؤلاء الأفراد بحاجة إلى رعاية دائمة تتمثّل في مُعالجة جميع الأمراض والإصابات التي قد تكون مسؤولة عن إعاقتهم الحركية، وذلك بدءاً بالتطعيم الثلاثي وبالتشخيص والعلاج والتأهيل والتدريب.

 

 

5- ما الخصائص التعليمية للمعاق حركيا ؟

تعتمد خصائص هؤلاء الأفراد التعليمية على خصائصهم الجسمية والنفسية والعصبية، حيث أن هؤلاء الأفراد لديهم مشكلات في الانتباه وتشتّته وصعوبة في التركيز والتذكّر والاسترجاع والحفظ والنسيان ونقص في تناسق حركات الجسم، ما يشكّل لديهم صعوبات في مجال التعلّم، فهم لا يتعلّمون بسهولة ولا بسرعة وذلك بسبب مشكلاتهم في حاسّتي السمع والبصر أحياناً، لذلك فهم بحاجة إلى مناهج واستراتيجيات تربوية خاصة تراعي إعاقاتهم، بحيث تعتمد على التبسيط والانتقال من السهل إلى الصعب ومن البسيط إلى المُركّب، إضافة إلى الاعتماد على التلقين وتشكيل السلوك وتسلسله، وتقديم التعزيز الإيجابي والتغذية الراجعة الإيجابية والبيولوجية، وتجزيء المهارات والمهمات المطلوب منهم القيام بها.

6- ما الخصائص المهنية للمعاقين حركيا ؟  

هؤلاء الأفراد لا يستطيعون الالتحاق بأي عمل بسبب العجز والقصور الجسمي لديهم، فهم غير قادرين على القيام بالأعمال المهنية الشاقّة أو العمل في مجال البناء أو القيادة، كما أن إعاقاتهم تعمل على الحدّ من استعداداتهم وقدراتهم وميولهم المهنية التي يرغبون فيها، وهذه المشكلات هي التي تدفعهم للإحجام عن العمل وعدم الرغبة في تأهيلهم أو تشغليهم، لهذا فإن على الموجّهين المهنيين الأخذ بعين الاعتبار قصورهم هذا ومساعدتهم على اختيار مِهن تُناسب قدراتهم الحركية، وذلك أثناء عملية تأهيلهم للحصول على عمل يكسبون به رزقهم، حيث إن هؤلاء الأفراد بحاجة إلى مُدد تدريب وتأهيل أطول من العاديين لتعلّم المهارات المهنية، كما يجب تقديم المساعدات (التسهيلات) المختلفة اللازمة لهم وتحسين بيئة العمل وتشجيعهم عليه وتقديم الفُرَص المهنية المناسبة لاستيعابهم حتى يساهموا في عملية الإنتاج ويتطوّر منسوب مساهماتهم وإنجازاتهم.

7- ما الخصائص التدريبية للمعاقين حركيا ؟

إن هؤلاء الأفراد وبسبب وجود العجز الجسمي (الحركي) لديهم، يجب تدريبهم على ممارسة الألعاب الرياضية الخفيفة والألعاب العقلية البسيطة ، بهدف إكسابهم المرونة الكافية للقيام بأعمالهم الروتينية والاعتيادية مثل قضاء الحاجة ونظافة الجسم والأسنان وتناول الطعام والشراب وغيرها من الأعمال التي تحتاج إلى تمكينهم من استخدام ما تبقّى من قدراتهم العضلية والحركية ، والدفع بها إلى أقصى حد ممكن، لذلك فهم بحاجة إلى أخصّائيين في مجال العظام والعضلات وأخصائيين في مجال التربية البدنية الرياضية لاختيار الألعاب والنشاطات المُناسبة لهم وحثّهم على ممارستها وإزالة جميع المعوقات التي قد تقف أمامهم لمُزاولتها، إضافة إلى تشجيعهم على القيام بالأعمال الفنية كالرسم والألعاب الخفيفة، ويتطلّب ذلك طبعاً تجزيء هذه المهمات والحركات حتى يستطيع هؤلاء الأفراد القيام بها، ويتم ذلك كله بالمزيد من التدريب وتقديم التشجيع والحثّ والاستحسان والدعم النفسي والتغذية الراجعة، وتشكيل السلوكات التدريبية المناسبة وتسلسلها وغيرها من الوسائل التي تساعدهم على ممارسة هواياتهم وألعابهم بكل يُسر وسهولة.

آلية العمل مع فئات برنامج الدمج

وما مكونات برنامج الخطة التربوية الفردية لطلاب برنامج الدمج ؟

– المفهوم الإداري للخطة التربوية الفردية :

المفهوم الإداري للخطة التربوية الفردية هو أنها وثيقة مكتوبة لغرض التواصل والتنسيق الإداري بين أطراف العملية التعليمية (التلميذ – فريق العمل المدرسي – الأسرة) والأفراد والجهات المنصوص عليها في برنامج التلميذ.

2- المفهوم التربوي للخطة التربوية الفردية :

المفهوم التربوي للخطة التربوية الفردية هو أنها وصف مكتوب لجميع الخدمات التربوية والخدمات المساندة التي تقتضيها احتياجات كل تلميذ من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة – مبني على نتائج التشخيص والقياس – ومعد من قبل فريق العمل في المؤسسة التعليمية.

تسعى الخطة التربوية الفردية إلى تحقيق الأهداف التالية :

1- ضمان حق التلميذ في الخدمات التربوية والخدمات المساندة التي تلبي جميع احتياجات التلميذ الخاصة من خلال إتباع الإجراءات العلمية المنصوص عليها في الخطة.

2- ضمان حق الأسرة في تلقي الرعاية المناسبة لطفلها.

3- تحديد نوعية وكمية الخدمة التربوية والمساندة المطلوبة لاحتياجات كل طالب على حدة.

4- تحديد الإجراءات الضرورية لتقديم الخدمات التربوية والخدمات المساندة لكل تلميذ على حدة.

 5- تحقيق التواصل بين الجهات المعنية لخدمة التلميذ والأسرة لمناقشة وضع القرارات المناسبة والمتعلقة باحتياجات التلميذ.

 6- قياس مدى تقدم التلميذ في البرنامج.

– الاعتبارات الأساسية:

أ- يجب إعداد خطة تربوية فردية لكل تلميذ من ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة أيا كان نوع ومكان وزمان الخدمة المطلوبة.

ب- يجب تسخير جميع الإمكانات المادية والبشرية والمكانية والوسائل والأساليب اللازمة لإنجاح الخطة التربوية الفردية.

ج- يجب أن يتم إعداد الخطة التربوية الفردية بناء على نتائج التشخيص والقياس لكل تلميذ على حدة.

د- يجب أن تعتمد عمليات الخطة التربوية الفردية على الوصف الدقيق المكتوب للبرنامج التعليمي.

هـ- يجب أن يتم إعداد الخطة التربوية الفردية بناء على احتياجات التلميذ المحددة في مستوى أدائه الحالي.

و- يجب أن تعتمد الخطة التربوية الفردية على عمل الفريق المتعدد التخصصات.

ز- يجب مشاركة الأسرة في إعداد وتنفيذ وتقييم ومتابعة الخطة التربوية الفردية في جميع مراحلها.

ح- يجب أن يقترن عمل الخطة التربوية الفردية بفترة زمنية محددة لبداية ونهاية الخدمات المطلوبة.

ط- يجب أن تخضع الخطة التربوية الفردية للتقويم المستمر والنهائي.

2- ما محتويات الخطة التربوية الفردية ؟

ينقسم محتوى الخطة التربوية الفردية إلى قسمين رئيسين:

  • القسم الأول المعلومات الشخصية عن التلميذ.
  • القسم الثاني عناصر الخطة التربوية الفردية وهي:

أ. وصف مستوى الأداء الحالي للتلميذ ( نقاط القوة ومواطن الاحتياج ).

ب. تحديد الأهداف بعيدة المدى والأهداف قصيرة المدى على أن تصاغ صياغة سلوكية قابلة للقياس.

ج. تحديد الخدمات التربوية والخدمات المساندة.

د. تحديد بداية ونهاية الخدمات المطلوب تقديمها للتلميذ.

هـ. تحديد البدائل المكانية التربوية الملائمة وأساليب تقديم الخدمة للتلميذ

و. تحديد المعايير الموضوعية لقياس الأداء وتحديد إجراءات تقويم الخطة و مواعيدها الدورية ( يومية – أسبوعية – شهرية – سنوية ).

ز. تحديد المشاركين في فعاليات الخطة التربوية الـفردية إعـداداً وتنفيـذاً و تقويمـاً و متابعة.

ح. تحديد المستلزمات التعليمية وغير التعليمية ( أدوات – مواد – وسائل …الخ).

إعداد الخطة:

أ. يتم تشكيل فريق الخطة التربوية الفردية من المشرف الفني و فريق العمل من مدرسين و اخصائيون الخدمات المساندة للبرنامج وولي الامر  

ب. يتم إعداد وكتابة الخطة التربوية الفردية لكل تلميذ من قبل لجنة الخطة التربوية الفردية بناء على توصيات فريق التشخيص والقياس.

ج. تعد الخطة التربوية الفردية خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين من نهاية إجراءات التشخيص.

تنفيذ الخطة:

أ. يتم البدء في تنفيذ الخطة التربوية الفردية بعد الانهاء من اعداد الخطة و طباعتها

ب. يتم تنفيذ الخطة التربوية الفردية من قبل كل من له علاقة بتقديم الخدمة المنصوص عليها في الخطة.

ج. يجب التنسيق بين الأعضاء القائمين بتنفيذ الخطة.

تقويم الخطة:

أ – يتم تقويم الخطة التربوية الفردية لتحديد مدى فاعليتها في تحقيق احتياجات التلميذ المنصوص عليها في الأهداف مرة واحدة – على الأقل – كل عام دراسي او تقييم مستمر اثناء العام الدراسي بعمل اختبارات علي اهداف الخطة شهرية او اسبوعية .

ب- يتم تقويم مدى تقدم أداء التلميذ نحو تحقيق الأهداف قصيرة المدى بشكل مستمر. يتم وضع الخطة التربوية الفردية المناسبة لقدرات وإمكانيات الطالب  وذلك من خلال تطبيق عدة اختبارات سواء من خلال الملا حظة المباشرة او الاختبارات المباشرة .