تعديل السلوك

مجال الخدمة النفسية

  يعرف مفهوم الخدمة النفسية المدرسية بأنها:”مجموعة من الجهود الفنية المتخصصة تتضمن عمليات تتيح التعامل الأمثل مع الطالب للكشف عن جوانب القوة والضعف في سماته الشخصية، وقدراته العامة والخاصة، والعمل على تنمية قدراته وإمكانياته، ومساعدته في التغلب على جوانب الضعف. والعمل على توفر مناخ من التوافق مع نفسه وبيئته بشكل يسمح بنمو شخصيته في اتجاه تحقيق الأهداف التربوية المرسومة “.

  قسم الخدمة النفسي هو الذي يتولى مهمة تقييم وتصنيف الأطفال داخل الصفوف الدراسية كل وفق قدراته العقلية ومستوى السلوك التكيفي لديه وبحسب الخدمات المناسبة لمستوى الصعوبة النمائية لدية. ويقدم خدمات إرشادية و علاجية تستهدف تنمية القدرات المعرفية والتكيفية وعلاج المشكلات السلوكية والانفعالية.

  • هو المعالج المختص المسئول عن إمداد القائمون على رعاية الطفل بصفحة نفسية دقيقة تعبر عن قدرات الطفل العقلية ” كدرجة الذكاء ومستوى الانتباه والتركيز والذاكرة والإدراك والوظائف التنفيذية) التي تتحكم في الأداء والسلوك التكيفي للطفل في مجالات الحياة العامة.
  • كذلك يقوم الأخصائي النفسي بتقييم مشكلات الطفل الوجدانية والسلوكية والمعرفية وذلك بواسطة الاختبارات والمقاييس المقننة ومن ثم إمدادهم بالأنشطة والتدريبات التي من شأنها أن تساعد في تحسين قدراتهم المعرفية للوصول إلى كامل إمكانياتهم، وكذلك إمدادهم بالاستجابات الملائمة للسلوكيات غير المرغوبة التي تصدر عن الأطفال والتي تنتج عن أعراض اضطرابات الصعوبات النمائية التي يعاني منها الطفل.
  • اكتشاف وتقييم المشكلات المعرفية والسلوكية والأكاديمية التي تتداخل مع قدرة الطفل على التعلم.

يمكن إجراء مقابلات تشخيصية عن طريق التليفون أو عن طريق الإنترنت لدراسة تاريخ الصعوبات النمائية التي يعاني منها الطفل بهدف تحديد مؤشرات خط الأساس لمشكلاته السلوكية والتكيفية.

 

إمداد أولياء الامور بقوائم تقدير ذاتي يمكن من خلالها الحصول على معلومات تقيمية أدق عن الحالة.

 

وضع برامج علاجية لتعديل السلوك وتحديد أهم فنيات العلاج السلوكي الفعالة والمناسبة التي تسهم في خفض السلوكيات غير المرغوبة مع تدريب الوالدين عليها وتوضيحها بشكل تفصيلي لها.

 

تقديم فيديوهات عملية بسيطة وجاذبة تتضمن مجموعة من التدريبات والانشطة العملية التي يمكن من خلالها تحقيق مجموعة من الاهداف السلوكية. 

 

لقاءات ومقابلات مع ولي الامر( اون لاين ) وذلك للتوعية بكيفية التعامل الصحيحة مع الطفل.

 

تقديم ملفات للتثقيف النفسي حول الأعراض الخاصة بكل اضطراب عصبي نمائي ودور تلك الأعراض في تطور مشكلات الطفل السلوكية والانفعالية.

 

تقديم جلسات إرشاد أسري للقائمين بالرعاية للتدريب على كيفية عمل تقييم وظيفي لمشكلات أطفالهم وكيفية استخدام أساليب تعديل السلوك المناسبة لتدريب أبناءهم على سلوكيات لائقة بديلة.

 

تقديم نماذج لأنشطة تدريبية تستهدف تنمية قدرات ومهارات الطالب.

 

الرد على استفسارات أولياء الأمور إلكترونياً فيما يخص التحديات التي تواجهة ولى الأمر في المنزل.

 

تقييم مستوى أداء الطفل التكيفي والسلوكي كل ثلاثة أشهر لقياس مدى تقدمه.

 

تقديم اقتراحات لأنشطة تدريبية تستهدف تنمية كل من الانتباه والوظائف التنفيذية والذاكرة العاملة.بهدف تنمية قدرة الطفل على المعالجة والفهم اللازمة لاكتساب المهارات الأكاديمية.

عندما تواجه تحديات سلوكية متكررة مع طفلك ومستمرة إلى حد التأثير على أداءه الوظيفي في جوانب حياته كالتأثير على علاقاته بالأفراد الآخرين إخوة أو آباء أو أقران في المدرسة أو من الجيران، والتاثير على مستوى اداءه الدراسي.

 

عندما تكتشف أن طفلك يعاني من انخفاض في الأداء المدرسي، وانخفاض في مستوى أداءه العقلي في تعاملاته اليومية كعدم القدرة على الحساب أو عدم القدرة على الاعتماد على نفسه. 

 

عندما تلاحظ عليه القلق والانزعاج أو عدم القدرة على تحمل الانفعالات غير المريحة كالإحباط والاكتئاب والغضب.

 

عندما تلاحظ ضعف التواصل الاجتماعي لدى طفلك وانسحابه من مواقف التفاعل الاجتماعي بشكل يؤثر على علاقاته الاجتماعية.

هو عملية تستهدف التدريب السلوكي للقائم على رعاية الطفل سواء في المنزل او بالمدرسة من أجل إدارة التحديات السلوكية التي تصدر من الطفل وذلك باستخدام الاساليب المنبثقة من قوانين التعلم السلوكية لمساعدة الطفل في الحفاظ على السلوكيات اللائقة المرغوبة وكف السلوكيات غير المرغوبة.

لابد من اتباع بعض الطرق والوسائل الصحيحة والابتعاد تماماً عن العنف لأن مساوئه أكثر من فوائده والأفضل استبداله بالطرق التربوية الصحيحة بتشجيع الطفل وتحفيزه واللعب معه.

هو من أفضل الأساليب لتعديل السلوك السيئ لدى الطفل وإكسابه السلوكيات الصحيحة، فهو يساعد الطفل على تفريغ طاقته والتعبير عن مشاعره ومخاوفه، ويساعد على منحه الشعور بالأمان ويزيد من ثقته بنفسه، ومن أمثلة العلاج باللعب استخدام العرائس المتحركة والرسم والكتابة وتمثيل المسرحيات، فمثلا يمكن استخدام الدمى المتحركة لتعديل سلوك معين لدى الطفل عن طريق الحوار بين هذه الدمى، والذي يتضمن الحديث عن هذا السلوك ومساوئه وكيفية تعديله، ومن الممكن إشراك الطفل في تحريك الدمى حيث يساعد ذلك في تعزيز قدرته على التعبير عن نفسه ومشاعره وينمي لديه الثقة بالنفس.

إنه لخطأ جسيم أن نعتقد أن الإخوة يتأثرون سلبياً بوجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأسرة فقد لوحظ أن الأخوة غالباً ما يتصفون بالدفء والعناية لإخوانهم من ذوي الاحتياجات وإنهم أحياناً يتأثرون إيجابياً بخبراتهم بحيث أنهم يتعلمون مهارات جديدة تمكنهم بطبيعة التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

(1) من خلال تعلم السلوك الجيد من والديه والآخرين الذين حوله.

(2) حين يبدي الطفل سلوكاً غير مرغوب فيه أشعره أنك لا تحب مثل هذا السلوك ، فإذا أراد الطفل إرضاءك فإنه لن يكرر السلوك الغير مرغوب.ـ

(3) مراقبة الطفل بعناية للتعرف على متى يحدث السلوك وأين يحدث ومع من ولماذا يحدث.

(4) لا تهتم كثير عندما يقوم الطفل بالسلوك الغير مرغوب ، فالطفل يكرر هذا السلوك إذا كوفىء عليه ، فيعتقد أن المكافأة التي حصل عليها نتيجة سلوكه ، فكثيراً تكون المكافأة هي زيادةالأهتمام به أو كان الطفل يحصل على ما يريد نتيجة لهذا السلوك.

(5) يجب تجاهل السلوك الغير مرغوب من الطفل مالم يؤذي نفسه أو شخصاً آخر.

(6) كافىء الطفل في الحال كلما كان أحسن التصرف، وعندئذ سوف يرغب في الحصول على المكافأة مرة أخرى، ولا تكافىء إلا على السلوك الذي تريد أن يكرره الطفل واستمر مكافأته حتى يتعلم السلوك الحسن ثم يتوقف بالتدرج على المكافأة.

 (7) إياك ومعاقبته بطريقة تؤذيه ، فالعقاب لا يحقق ما يحب عليه عمله.

نظراً لما يستخدمه الأخصائي من أدوات وألعاب متنوعه وجاذبة للطفل إلى جانب البيئة المدرسة المهيئة.

يحتاج ما بين جلستين إلى ثلاثة جلسات بالأسبوع كما أنه من الصعب تحديد المدة التي يحتاجها الطفل وذلك لوجود فروق فردية بين الأطفال وفي استجاباتهم.

هي صعوبات ترتبط بشكل أساسي بخلل في الأداء الوظيفي للجهاز العصبي والمخ إما نتيجة أسباب وراثية وإما نتيجة مشكلات تتعلق بالحمل كالتدخين وشرب الكحول وتعاطي العقاقير في فترة الحمل أو تسمم الحمل  والولادة كنقص الأكسجين  أو مشكلات تتعلق بعوامل ما بعد الولادة كالإصابات والعدوى والأمراض الخطيرة، ومن أمثلة تلك الاضطرابات (اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه ، والتوحد، وصعوبات التعلم، والإعاقة الذهنية، واضطربات المسلك، والشلل الدماغي واضطرابات التواصل الاجتماعي واضطرابات السمع والبصر)

لان العقاب يؤثر سلبياً على العلاقات الاجتماعية بين المعاقِب والمعاقَب أي يصبح أو الشخص الذي يستخدم العقاب بكثرة في نهاية المطاف شيئاً منفراً للطالب.

 

يؤدي إلى تعود مستخدمه عليه، فالعقاب يعمل عادة على إيقاف السلوك غير المرغوب به بشكل مباشر وهذا يعمل بدوره كمعزز سلبي لمستخدمه.

 

يؤدي إلى الهروب والتجنب، فالطالب قد يتمارض ويغيب عن المدرسة إذا ما اقترن ذهابه إليها بالعقاب المتكرر.

 

نتائج العقاب غالباً ما تكون مؤقتة، فالسلوك يختفي بوجود المثير العقابي ويظهر في غيابه.

 

يؤثر العقاب بشكل سلبي على مفهوم الذات لدى الشخص المُعاقَب ويحدٌ من التوجيه الذاتي لديه خاصة إذا حدث بشكل دائم ولم يصاحبه تعزيز للسلوك المرغوب فيه.

 

يؤدي إلى النمذجة السلبية فالشخص لذي يستخدم العقاب الجسدي مع الطالب يقدم نموذجاً سلبياً سيقلده الطالب، فعلى الأغلب أن يلجأ الطالب إلى الأسلوب نفسه في التعامل مع زملائه الآخرين.

تتعدد المشكلات السلوكية التي تصدر عن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتتنوع باختلاف جنس الطفل وباختلاف نوع الصعوبات النمائية التي يعاني منها ولكن أكثر المشكلات السلوكية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال هى:

*مشكلات تتعلق بالنمو: التأخر العقلي، صعوبات التعلم، الأعراض السلوكية المتعلقة بالتوحد والمعيقة لاكتساب طفل التوحد مهارات.

*مشكلات تتعلق باضطراب السلوك: كفرط الحركة و تشتت الانتباه والتخريب والانحرافات الجنسية والعدوانية، التبول اللاإرادي، الانفجارات الحسية، عدم الانصياع للأوامر والتعليمات، عدم احترام القواعد العامة للسياق الذي يوجد فيه الطفل.

*مشكلات تتعلق بسلوك الأكل والطعام: النحافة المرضية و السمنة والتهام المواد الضارة.

*اللوازم الحركية: نتف الشعر، مص الاصابع، قضم الأظافر.

*مشكلات القلق: قلق الانفصال.

ليس فقط آباء الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم من يعانون من عواقب المشكلات السلوكية لأبنائهم بل كذلك آباء الأطفال ممن لا يعانون من مشكلات نمائية أيضا يواجهون صعوبة في إدارة سلوكيات أطفالهم ويرجع الأمر لعوامل كثيرة منها ما يتعلق بسمات شخصية الطفل الخاصة وخصائص الصعوبات النمائية التي يعاني منها الطفل ومنها ما يتعلق بأسلوب وطريقة ولي الأمر في إدارة سلوكيات الطفل. ولمعرفة الأسباب المتعلقة بكل مشكلة سلوكية يمكن التدريب على عمل تقييم وظيفي لسلوك الطفل للوقوف على أسباب كل مشكلة سلوكية تصدر عن الطفل.  

التقييم الوظيفي للسلوك يقوم على مبدأ أن لكل سلوك يقوم به الطفل وظيفة تخدم دوافع واحتياجات الطفل ومن الوظائف المتفق عليها للمشكلات السلوكية أربعة وظائف عامة هي كالتالي:

  • الرغبة في الهروب: كأن يعاند الطفل أثناء أداء واجبات صعبة بأن يلقي الأدوات على الأرض للهروب من ملل وصعوبة المهمة.
  • جذب الانتباة: كان يحدث الطفل شغب أو يصدر أصواتا مزعجة أو يقوم بمضايقة أخيه عندما يشعر بانشغال ولي الأمر عنه كي يجذب انتباه ولي الأمر له.
  • إعادة التوازن الحسي: كإيذاء الذات بالعض أو طرق الرأس بيديه أو الرفرفة بسبب الشعور بالإنهاك الحسي نتيجة التعرض لمثيرات حسية كثيرة بهدف خفض شعور الإنهاك الحسي والرغبة في التهدئة الذاتية.
  • الحصول على شيء مرغوب: كاالإلحاح والصراخ الشديد رغبة في الضغط على والدية للحصول على شيء يرغبه بشدة ويرفضه الوالدين.

وفي الغالب يكتسب الطفل السلوكيات غير اللائقة إما من تقليد أنماط التفاعل السالبة حوله في البيئة كنمط العدوان والقسر والتفاعل بتبادل الحديث بصوت مرتفع،  أو من خلال تعزيز سلوكياته الخطأ التي لا يجيد استخدام بديل عنها في ظل ضعف قدرته على التواصل اللفظي بسبب مشكلات اللغة وضعف مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي لديه” على سبيل المثال ” عندما يصرخ الطفل للضغط على الوالدين للحصول على شيء مرغوب فإن الاستجابة لذلك السلوك بإعطائه ما يريد تجعله يكتسب عادة أن يلجأ للسلوك المعبر عن الغضب كلما أراد الضغط على والديه.

     الهدف منها عمل صفحة نفسية تصف قدرات الطفل وتوضح جوانب القوة والضعف لدى الطفل بما يسمح بتصنيف الطفل داخل الصفوف الدراسية وفق قدراته وبما يسمح بوضع خطة علاج ترتقي بقدرات الطفل العقلية كالانتباه والإدراك والذاكرة والوظائف التنفيذية والتفكير المجرد، ىوكذلك خطط علاج لتعديل مشكلاته السلوكية وتنمية وتدريب مهاراته الاجتماعية للارتقاء بمستوى استقلالية الطفل وقدرته على الاعتماد على نفسه والتكيف مع البيئة.

عملية تشخيصية يقوم فيها الأخصائي النفسي المُدرب جيدا باستخدام المقاييس النفسية المقننة بهدف تقدير مواطن القوة و جوانب الضعف لدى أطفال الصعوبات النمائية ويمدنا بمعلومات إكلينيكية تساعد في تشخيص الأطفال ضمن أي فئة من فئات التأخر النمائي.

 

التقييم النفسي العصبي يساعد في تقييم أسباب المشكلات السلوكية لدى الأطفال وفشلهم في التكيف مع المدرسة “على سبيل المثال” الخلل في المرونة المعرفية والتركيز المبالغ فيه على تفاصيل غير مهمة الذي يؤدي لتعطيل الأداء المدرسي والإحباط والقلق والخلل التنفيذي الذي يسبب أعراض التوحد والناتج عن الخلل في الوظائف التنفيذية بالمخ.

مقاييس عديدة للذكاء تستخدم في تقييم الذكاء لدى أطفال الصعوبات النمائية وأكثرها شيوعا واستخداما (اختبار وكسلر بلفيو النسخة الثالثة ، وستانفورد بينيه النسخة الخامسة) وفمقياس بينية هو عبارة عن مجموعة من المهام لفظية وغير لفظية تقيس كل منها خمسة عوامل تشترك في تقييم الذكاء وتلك العوامل هي ( الاستدلال السائل – والاستدلال الكمي – والذاكرة العاملة – والمعلومات – والمعالجة البصرية المكانية) وتُصحح وفقا لمعايير الاختبار ويستخرج منها درجة ذكاء الطفل.

هناك خمس مشكلات سلوكية رئيسة كثيراً ما نقابلها لدى أطفال التوحد والاضطرابات النمائية وهى:

 

  • إيذاء النفس: مثل عض اليدين أو خبط الرأس.
  • العدوانية: مثل ضرب الآخرين أو البصق عليهم.
  • الإخلال بالنظام أو الفوضى: مثل إلقاء الأشياء، الصياح، مغادرة المكان.
  • التكرارية: مثل وضع الأشياء في الفم أو التكرار أو اللانهائي للأفعال أو الأسئلة أو الكلمات او الأصوات.
  • سلوكيات مفتقدة: مثل الاندفاعية، نفص الدوافع، تجنب الاحتكاك مع الآخرين، قصر مدى الانتباة، عدم القدرة على تقبل التغيير في الروتين.
  • التدخل المبكر مهم وضروري في تعديل مسار اضطراب طفلك النمائي وأي تأخير في التقييم وطلب العلاج سيؤثر على سرعة تقدم طفلك في العلاج.
  •  
  • بالإضافة إلى أن المشكلات السلوكية المرتبطة بالصعوبات النمائية تعطل اكتساب طفلك لمهارات جديدة كماأنها تعيق قدرة طفلك على تكوين علاقات اجتماعية والحفاظ عليها مما يؤثر على قدرته على التكيف ومما يترتب عليه مشكلات انفعالية ومزاجية كالقلق والاكتئاب.
  •  
  • يوفر لك العلاج النفسي والسلوكي برامج تثقيفية تجعلك على وعي مستمر بخصائص اضطراب طفلك ووظيفة كل سلوك يسلكه وما وراء سلوكيات طفلك من مشكلات جسدية وعصبية يجب أن تنتبه لتأثيرها في سلوك طفلك حتى تقدم له أفضل رعاية وحتى تضمن تدخل سلوكي ناجح.
  •  
  • وكلما استطعت بمساعدة الأخصائي أن تعالج مشكلات طفلك السلوكية كلما استطعت أن ترتقي بقدراته المعرفية والأكاديمية ومهاراته الاجتماعية وقدرته على الاعتماد على نفسه في المستقبل وربما الحصول على فرصة عمل تناسب إمكانياته.
  •  
  • وكلما تأخرت في طلب المساعدة كلما كان طفلك أقل استقلالية وأكثر اعتمادية عليك وكلما كان مرعرض للمعاناة من اضطرابات نفسية كالوسواس القهري والقلق والاكتئاب في الكير.