العلاج الطبيعى

دروس تعليمية

يعتبر العلاج الطبيعي أحد تخصصات الرعاية الصحية، والذي يقوم على تقييم وعلاج الأفراد الذين يعانون من مشاكل حركية، ويستخدم أخصائيو العلاج الطبيعي طرق وأساليب علاجية عديدة لتحقيق أفضل نتائج اعتمادًا على حالة الفرد، ومن أهم المشاكل التي تتطلب خدمات العلاج الطبيعي هي أي إصابة أو مرض يتسبب بألم أو محدودية أو فقدان للحركة، كما تشمل هذه الخدمات الأطفال والبالغين وكبار السن، بالإضافة إلى أهمية العلاج الطبيعي لذوي الاحتياجات الخاصة

هو أحد أنواع المهن الطبية والذى يعتمد على إعادة تأهيل المرضى لإستعادة وتطوير القدرات الحركية والوظيفية من خلال وضع برنامج علاجى شامل . ويوجد تخصصات عديدة داخل العلاج الطبيعى منها :

  • الاطفال
  •  
  • العظام
  •  
  • المسنين
  •  
  • الأعصاب
  •  
  • إعادة تأهيل القلب
  •  
  • التغذية العلاجية

هو الشخص الحاصل على الدرجة العلمية المناسبة فى تخصص العلاج الطبيعى وهناك عدة خصائص يتمتع بها المعالج الطبيعى مثل التفكير السليم خاصة فى إختيار العلاج المناسب وكذلك المهارة اليدوية اللازمة لتطبيق العلاج بالشكل الأمثل كما يحتاج المعالج الدقة الفائقة فى عملية الفحص والملاحظة والتشخيص . فضلا عن اتصافه بالمرونة والود مع المرضى لتسهيل مهمته العلاجية .

يوجد العديد من الخدمات التى يقدمها العلاج الطبيعى كما يلى

1-  التشخيـص : حيث يبدأ دور المعالج فى تشخيص الحالة المرضية عن طريق عمل التقييم المناسب للحالة من خلال التاريخ المرضى له وعمل بعض الاختبارات اللازمة للعضلات والأعصاب والعظام ويمكن تطبيق ذلك عند تفعيل خدمة المنصة التعليمية وذلك عن طريق تحديد موعد مع المريض والمرافق له لزيارة الأخصائى داخل المدرسة مع أخد كافة الاجراءات الاحترازية الوقائية لعمل التقييم اللازم لوضع أهداف الخطة العلاجية .

 

2– التأهيـل :

 وذلك عن طريق وضع أهداف الخطة العلاجية وتنقسم الى قسمين :

  • أهداف قصيرة المدى : ومنها  ( تحسين القدرة على الاتزان – تحسين قدرة الجهاز العصبى المركزى – تحسين القدرة على المشى – تقليل الحدة من الألم )
  •  
  • أهداف طويلة المدى : ومنها ( الحفاظ على اللياقة العضلية – اعادة حركة الاجزاء المصابة لحركتها الطبيعية بأفضل شكل ممكن – الحد من التعرض للاصابة بالاعاقة )

3- وضع الاجابة عن الأسئلة الشائعة فى مجال العلاج الطبيعى .

4- تقديم المحاضرات العلمية المتخصصة .

5- وضع فيديوهات عملية لشرح كيفية التدريب داخل المنزل .

6- مساعدة ولى الأمر فى اعداد غرفة خاصة لتلقى العلاج داخلها .

7- الرد على استفسارات أولياء الأمور بشكل دورى .

يأتى دور الأخصائى بفحص الاصابة وتقييم درجتها ووضع البرنامج العلاجى السليم الخاص بكل حالة .

 

وملاحظة تحسن الاصابة وتقييم اى تشوهات أو انحرافات تحدث والحد منها . ويركز العلاج الطبيعى على

 

  • تخفيف الآلام وتسكينها .
  •  
  • الحفاظ على الكفاءة العضلية .
  •  
  • زيادة المدى الحركى لمفاصل الجسم .
  •  
  • تحسين الدورة الدمويه فى الأطراف .
  •  
  • اطالة العضلات القصيرة .
  •  
  • تقوية العضلات الضعيفة .
  •  
  • مساعدة الطفل على القيام بالأنشطة الحياتية اليومية بمفرده دون الاعتماد على الآخرين مثل ( ارتداء الملابس – المشى بمفرده او باستخدام الاجهزه  – صعود ونزول الدرج – استخدام الأطراف المساعدة ) .
  • تحسين عملية التنفس .
  •  
  • الحد من شدة الاعاقة وتدهور حالة المريض .

المعدل المفترض هو 3 جلسات فى الاسبوع مع مراعاة حالة الطفل الصحية والبدنية والنفسية .

مما لاشك فيه انه تختلف نسبة إستجابة الاطفال من طفل لأخر وذلك بسبب عدة عوامل منها :

 

  • نوع الأصابة .
  •  
  • عمر الطفل .
  •  
  • الحالة النفسية والعصبيه للطفل .
  •  
  • البيئة المحيطة .
  •  
  • التطور العقلى للطفل .
  •  
  • الأمراض المصاحبة الأخرى .
  •  

إستخدامه لبعض الأدوية التى تؤثر على الاستجابة للعلاج .

نعم طبعا وله دور فعال جدا فى عملية الشفاء  حيث انه :

 

  • يقوم ببعض التمارين العلاجية فى المنزل وفقا لتعليمات الأخصائى التى تساعد على الحفاظ على المدى الحركى لمفاصل الجسم .
  •  
  • بالاضافة الى دوره الفعال بمساعدة الأخصائى فى تأمين المنزل وتكييفه مع احتياجات الطفل الخاصه.
  •  
  • مراقبة حركة الطفل في المنزل وتصحيح الأخطاء الحركية له ونقل ما يقوم به الطفل في المنزل للأخصائى .
  • لتعود الطفل على الأخصائى وتكيفه مع غرفة العلاج الطبيعى وأجهزتها .
  •  
  • عدم توفر الإمكانيات فى المنزل اللازمة لأداء بعض التمارين العلاجية .
  •  
  • إنعكاس خوف الآباء من عدم القيام بالتمارين العلاجية بشكل سليم مما قد يؤثر على الطفل سلبا .
  •  
  • عدم تكرار الآباء محاولة القيام بالتمارين العلاجية يوميا إعتقادا منهم رفض الطفل ذلك .
  • لعدم تلقى الطفل او الطفلة التغذية المناسبة على مدار اليوم .
  •  
  • إستخدام الطعام ( الوجبات السريعة ) لمكافأة الطفل .
  •  
  • عدم أخذ الطفل القسط الكافى من النوم .
  •  
  • إستخدام بعض الأدوية التى تؤثر على هرمونات الجسم .
  •  
  • أحتمالية وجود خلل فى الغدة الدرقية .
  •  
  • وجود بعض الأمراض التى تؤثر على التمثيل الغذائى للجسم ( عملية الأيض )
  •  
  • وجود نقص فى فيتامينات الجسم وخاصة فيتامين د .
  •  
  • نوع الاصابة التى تؤثر على الحركة مثل الشلل الرباعى و الوهن العضلى .

لا يمكن إيقاف دور العلاج الطبيعى فجأة ولكن أولا يتم تقليل عدد الجلسات على مدار الاسبوع الى حين :

 

  • يتم الحد من شدة الاعاقة وتحسن الطفل بشكل واضح جدا .
  •  
  • عندما يستطيع الطفل القيام بالأنشطة الحياتية اليومية دون الحاجة الى الآخرين .مثل( المشى – صعود ونزول الدرج – الوقوف ) .
  •  
  • إستخدام الطفل الأطراف الصناعية بكفاءة.
  •  
  • إستخدام الطفل للكرسى المتحرك بمفرده ومعرفة كيفية التنقل بالكرسي المتحرك من و الى السرير .
  •  
  • عندما تقل الآلام الناتجة عن الاصابة .
  •  
  • تحسن كفاءة المفاصل والعضلات للطفل بشكل كبير.
  • العلاج الطبيعى المكثف وهو المقصود به أن يتلقى الطفل جلسات مكثفة فى المدة من حيث وقت الجلسة وتتابعها من حيث الأيام ومما لا شك فيه انها مفيدة للطفل المصاب إلا انها تعتمد على حالة الطفل الصحية من حيث الاصابة وعمره ليتقبل العلاج المكثف.
  • عادة ما يكون العلاج الطبيعى مصاحب للطفل على فترات عمره وذلك من اجل تحسين بعض العادات اليومية الخاطئة وبعض الاساليب الحياتية للطفل الذى بدوره يقوم بأستكشافها ولذلك فعادة بتطول فترة العلاج من آجل تصحيح الأخطاء.
  •  
  • ذلك عن طريق إعادة صياغة التمارين العلاجية فى صورة آنشطة يومية يفعلها الطفل فى المنزل بإستمرار مما تؤدى الى زيادة فى نسب تحسن العلاج للحالة.
  • مما لاشك فيه ان للاصابة آثر على الطفل لكن يختلف الآثر بناء على وقت تدخل العلاج وكيفية العلاج وتقبل الطفل للعلاج والالية التى سيتم تطبيق الخطة العلاجية بها وبناء على ذلك نتوقع مسبقا مدى نسب التحسن التى سيصل لها الطفل لكن عادة ما بتصل نسب التحسن الى 90% لا اكثر.
  •  
  • مما لاشك فيه ان الخطة العلاجية عبارة عن منظومة يجب على الجميع أن يشارك بها بما فيها المعلمة والمربية والمعالج والآهل وكل ذلك يحدث من خلال التواصل بالمعالج مع الإرشادات الطبية بجميع الوسائل سواء سمعية كتابية مرئية من آجل العمل على تحسن حالة الطفل.
    • عادة ما تكون مدة الجلسة ما بين 30 الى 45 دقيقة ويتم من خلالها إرشاد الطفل على الحركات الصحيحة وتكرارها وبما إن التعامل يكون بدنى فمن المفضل أن لا تطول مدة الجلسة عن الوقت المحدد حتى لا ينهك الطفل ويشعر بالتعب البدنى.