التخاطب

علم اضطرابات اللغة والكلام

يحتاج الكثير من الأطفال إلى الذهاب إلى جلسات تخاطب في مراكز مختصة أو من الممكن أن تقوم الأم بنفسها بجلسات التخاطب في المنزل، والتخاطب هو خلل يحدث لدى الطفل لا يمكنه الكلام ولا النطق بأي حرف، ونجد أن هناك أطفال بعمر العشر أعوام وأكثر مصابين بهذا الخل وعدم قدرتهم على التواصل الطبيعي مع المجتمع أو الأشخاص من نفس عمرهم، ولكن في هذه الحالة يعاب على الأبوين لأنه لابد من إن يتم الكشف المبكر عن هذه الحالة لكي يكون العلاج أسهل وأسرع، لذلك سوف يقدم لكم موقع ماميتو اليوم ما هو التخاطب واهمية جلسات التخاطب للاطفال

يهتم مجال علم اضطرابات اللغة و الكلام بدراسة الأعضاء المسئولة عن انتاج الكلام مثل اللسان والشفاة والأحبال الصوتية وغيرها كما يهتم بدراسة وتقييم وتشخيص وعلاج  اضطرابات التواصل المختلفة  , وهي اضطرابات النطق واللغة والصوت واضطرابات الطلاقة اللغوية واضطرابات البلع ,كما يهتم بدراسة الأسباب التي تؤدي لحدوثها , وعلاج النطق واللغة يهدف الي تمكين الناس من التواصل بأفضل ما لديهم من قدرات..

هو الشخص المؤهل علميا وعمليا للتعامل مع اضطرابات اللغة والكلام حيث يتعامل مع الأشخاص الذين يعانون من أضطرابات النطق واللغة الناتجة عن اسباب متعددة من جميع الأعمار و مختلف القدرات ويقوم أخصائي التخاطب بتقييم الأضطراب وتشخيصه ووضع الخطة العلاجية الفردية المناسبة ويعمل أخصائي التخاطب بشكل وثيق مع الأسرة وأعضاء المهن الأخرى مثل الأطباء والمتخصصين والمعلمين وغيرهم  مع تقديم كل الدعم والمشورة اللازمة لهم كما ان اخصائي التخاطب له دور توعوي كبير داخل المجتمع للوقاية من الأسباب التي قد تؤدي لحدوث أضطرابات النطق والكلام.

يحتاج الطفل لجلسات تخاطب نظرا لأهميتها  في العمل على تطوير مهارات التواصل اللفظية وغير اللفظية والتي قد يحدث بها تأخر نتيجة لأسباب متعددة

حيث يتم العمل داخل جلسات التخاطب على علاج

 

1- اضطرابات النطق :-

وهي عدم القدرة علي نطق الاصوات الكلامية بشكل صحيح او اجراء بعض العمليات الفونولوجية ويحدث ذلك من خلال ابدال الأصوات باصوات اخرى (اللدغات) او حذف بعض الاصوات او تشويهها او اضافتها للكلمة الاصلية مما ينتج عنه صعوبة في وضوح الكلام.

2- اضطرابات اللغة :-

وتنقسم الي قسمين ( فهم اللغة – التواصل التعبيري ) والتي تظهر في ضعف أو عدم القدرة علي تمييز المفاهيم والافعال اللغوية وتسميتها وتركيبها داخل الجمل التعبيرية وصعوبة في استخدام قواعد اللغة بشكل سليم وتوظيفها داخل الحوار .

 

3- اضطرابات الطلاقة :-

وهي عدم القدرة علي التحكم في ايقاع الكلام ويكون ذلك من خلال (التأتأة / التلعثم ) او من خلال الكلام السريع ودمج الكلمات بشكل متصل .

بعد ان تتم عملية التقييم ويقوم الاخصائي بتحديد المشكلات التي تواجه الطفل في عملية التواصل يقوم بوضع خطة علاجية تتناسب مع وضع الطفل وتعمل علي تحسين مهارات التواصل لديه  وإيضاح أهمية  دور الأسرة في  التأهيل وإرشادهم  حتى تتحقق أكبر استفادة للطفل .

1 – معلومات علمية حديثة عن الاضطرابات اللغوية .

2 – الأسئلة الشائعة في مجال اللغة والتخاطب .

3 – تشخيص بعض المشكلات اللغوية من خلال الاجابه على بعض الاسئلة في صورة نماذج الكترونية بسيطة .

4 – تقديم جلسات عن بعد  للطلاب .

5 – تقديم تدريبات علاجية في صورة انشطة حياتية لحالات التأخر اللغوي الناتج عن (التوحد – الاعاقة الذهنية- متلازمة داون–صعوبات التعلم )

6 – تقديم تدريبات علاجية لحالات التلعثم واضطرابات النطق المختلفة

7 – تقديم تدريبات علاجية بسيطة لحالات الاعاقة الحركية لتقوية اعضاء النطق وزيادة سعة التنفس

8 – تقديم تدريبات علاجية لتنمية المهارات السمعية ومهارات النطق لحالات الإعاقة السمعية  وتأهيل ما بعد زراعة القوقعة

9 – محاضرات علمية متخصصة

10 – فيديوهات عملية لشرح كيفية التدريب على الاهداف اللغوية

11 – الرد على استفسارات اولياء الامور بشكل دوري

12 – ارسال التدريبات العلاجية لولي الأمر بصورة الكترونية مع امكانية ارفاق الادوات الخاصة بكل تدريب .

1 – تأخر الكلام عند الأطفال يرجع إلى أسباب كثيرة ومختلفة فقد تكون أسباب بيئية مثل الطفل يقضي ساعات كثيرة بمفرد ه – لا نتوصل معه بالشكل الكافي- يشاهد التليفزيون لفترات زمنية طويلة وغيرها من أسباب مشابهه بالاضافة الى ان الحالة الصحية العامة للطفل وطريقة التغذية تؤثر بشكل مباشر على تطور اللغة والكلام

2 – وقد يرجع السبب الى امور اخرى مثل وجود بعض الاضطرابات النمائية او لاسباب عضوية او جينية وغير ذلك

3 – وعليه فلا نستطيع الاجابة عن هذا السؤال بشكل عام حيث ان كل طفل يعتبر حالة خاصة منفردة لها ظروفها التى لا تتطبق مع طفل أخر

لا يمكن علاج أي مشكلة لغوية أو نطقية دون تحديد السبب الذي أدى لهذه المشكلة، فالدراسات تشير إلى أن هناك الكثير من العوامل التي تجعل من كلام الطفل غير واضح:
منها ضعف السمع، الشلل الدماغي، التأخر الفكري، أو شق قبة الحنك Cleft Palate، ولكن معظم الأطفال يكون سمعهم جيد ولا يعانون من التأخر الفكري أو أي سبب جسمي ومع هذا يكون كلامهم غير واضح. وفي هذه الحالة قد يكون السبب التأخر اللغوي أو ضعف الوعي الصوتي
أو عوامل بيئية التي تعتبر من العوامل الأكثر شيوعاً، حيث تشير الدراسات إلى أن قلة مواقف التفاعل اللغوي بين الأهل والطفل تؤدي إلى التأخر اللغوي أو إلى عدم وضوح الكلام، كانشغال الأهل بأعمالهم وترك الطفل لساعات طويلة أمام التلفاز أو الأجهزة اللوحية، أو تركه مع المربية التي في كثير من الأحيان لا تجيد لغة الطفل. أو عدم تحفيز الطفل لاستخدام اللغة بشكل جيد كأن تتم الاستجابة له لمجرد أن الأم فهمت بكاءه أو فهمت إشارته، فتعطيه ما يريد دون أن تطلب منه أن يستخدم اللغة اللفظية ولو لمرة واحدة.

  • يطلق هذا المصطلح على اللسان عندما يكون طرفه (ذروته) ملتصق بباطن الفم أو أرضية الفم عن طريق اللجام اللساني ويؤدي هذا الإلتصاق إلى إعاقة حركة اللسان عن وظائفه الأساسية والتي من أهمها النطق ولذلك يعانون من صعوبة في نطق الأصوات بشكل سليم خصوصا (اللام والراء) وكذلك قد تظهر مشاكل في مضغ وبلع الطعام.

 

  • العلاج الوحيد و أن يقوم الجراح أو طبيب الأسنان بتحرير هذا الرابط عن طريق فصله بعملية جراحية وهي عملية بسيطة جدا ولا توجد لها مضاعفات تذكر

عندما نشك فى قدرة الطفل على السمع وانه لا ينتبه او يلتفت الى الاصوات فى البيئة المحيطة علينا اولا الذهاب الى طبيب الانف والاذن والحنجرة فقد يكون الامر متعلق باشياء بسيطة مثل التهابات الاذن او تجمع مياه وراء طبلة الاذن والتى يرجع سببها غالبا الى تكرار نزلات البرد لدى الطفل

بعد التأكد من ان المشكلات السابقة غير موجودة علينا التوجه الى اخصائي النطق واللغة وسوف يقوم هو ببعض الاختبارات التى تحدد هل عدم استجابة الطفل متعلق بأمر اخر او انه بحاجة لاجراء مقياس سمع

وفي حالة الحاجة لذلك سيقوم بتحويل الطفال الى اخصائي السمعيات .

هذا السؤال يحاول العديد من العلماء الإجابة عنه حتى وقتنا الحالي . فأطفال التوحد :
 بعضهم قد يبدأ في مراحل النمو اللغوية شأنه شأن الأطفال العاديين سليمي النمو .

بعضهم الأخر قد يتأخر قليلا.

وبعضهم وهم الغالبية العظمى قد يفقد قدرته على الكلام واللغة عموم عند سن العامين وهذا الفقد قد يكون مؤقتا أو دائم .
فنسبة أطفال التوحد غير اللفظيين 25% من أطفال التوحد .

 

ومن  المحتمل ان ترجع الأسباب إلى صعوبة الكلام لديهم  بسبب ضعف التواصل البصري وضعف المهارات الاجتماعية وتفضيل العزلة والبعد عن الناس .

وتوجد أيضا دراسة آخرى بعلم الأعصاب توضح إن توجد فروقات بين أدمغة الأطفال المصابين بالتوحد اللفظيين Verbal  التوحديين غير اللفظيين Nonverbal .

 

وأوضحت هذه الدراسة أن لأطفال التوحديين الذين تطورت لغتهم بشكل جيد كان النشاط العصبي بالمناطق الخاصة باللغة مشابه لنشاط الأطفال غير المصابين بالتوحد أما عن الأطفال التوحديين ذوي المهارات اللغوية الضعيفة فكان النشاط بتلك المناطق الدماغية الخاصة باللغة يعتبر نشاطها ضعيف.

بيكس هو وسيلة منهجية لتعليم الطفل كيفية التواصل مع الآخرين عن طريق تبادل الصور وصمم هذا البرنامج لاستخدامه مع أطفال التوحد غير اللفظيين أو الأطفال غير الناطقين عموما .

 

وعلى عكس ما يعتقده بعض أولياء الأمور أن نظام بيكس لا يساعد الطفل على تنمية المهارات اللغوية  فقد أثبتت الأبحاث أن نظام بيكس يعزز مهارات التواصل اللفظي للأطفال الذين يقومون بالتواصل اللفظي مع الآخرين بالرغم من أن هؤلاء الأطفال لم يستطيعوا توصيل ما يريدون التعبير عنه لفظيا .

 

وأثبتت بعض الدراسات أن نظام بيكس يساعد على تطوير قدرة الأطفال على زيادة الكلام  كما وجدوا أن بعض من الأطفال استطاعوا الكلام واستخدام اللغة اللفظية من بعد استخدام بيكس وذلك خلال المرحلة الرابعة .

لا توجد اي مؤشرات علمية تثبت ان هناك بعض الادوية تساعد علي الكلام فهناك بعض الادوية التي قد تساعد علي زيادة انتباه وتركيز الاطفال والحد من فرط الحركة والتي تنعكس بعض الشيء علي عملية التواصل .

يعد احد العلاجات التكميلية المستخدمة مع حالات (التوحد – الشلل الدماغى ) والتي تعتمد علي ايصال الاوكسجين الي بعض المناطق الدماغية. لا توجد اي مؤشرات علمية تثبت ان هناك تأثير لجلسات العلاج بالاوكسجين علي تطور النمو اللغوي وحتي الان هي بعض تجارب التي نجحت مع بعض الحالات ولم تنجح مع البعض الاخر .

تدريب طفلك علي تبادل الأدوار ومفهوم السؤال والإجابة مع مراعاه تغيير نغمة السؤال عن الإجابة .

 

إثراء اللغة لديه وزيادة المفاهيم اللغوية حيث أنه كلما زاد إدراك الطفل انخفضت نسبة التكرارية لديه .

 

إعطاء الطفل فرصة بين السؤال وانتظار الرد .

 

التدريب علي الإجابة علي الأسئلة الاجتماعية ومعرفته استخدامات الأشياء .

في هذه الحالة يحتاج الطفل إلي استخدام محفزات ووسائل تشجيعية لكي نساعده ان يتحدث و يحكي و ان لا نجعل منه مصدر اهتمام عالي لكي لا يشعر بانه مراقب او تحت ضغط من الاهل و نقوم بتبادل ادوار الكلام معه و مع افراد الاسرة كلها،

لا يعتبر هذا امر طبيعي بالمره لان الطفل يقوم بالطلب من عمر سنه عن طريق استخدامالكلمه الجملة , فهو يعبر عما يريده بكلمه واحده و يجب علي الام مراقبة تطور اللغة لدي الطفل , و ايضا مراقبة الاشارات و الايماءات التي يقوم بها  الطفل كبدايةللتواصل.

من الممكن ان يستخدم اخصائي التخاطب بعض الالعاب و بعض القصص المصورة التي تجذب الطفل مما يجعله

يوجد بعض الإرشادات للحد من المشكلة ومنها :

 

  • يجب أن يشعر الطفل بالمشكلة وينتبه أثناء الكلام إلي تقليل السرعة ويمكن ذلك من خلال سماع تسجيل صوتي له .

 

  • يجب التركيز علي نطق كل المقاطع بشكل واضح داخل الكلمة .
  • إدخال مزيد من الوقفات أثناء الكلام وذلك حسب عمر الطفل بالنسبة للأطفال الأصغر سنا يمكن أن يكون الوقوف بين كل كلمة وذلك لتدريبه علي التحكم في سرعة الكلام .

 

  • التفاعل مع المستمع أثناء الكلام حيث يجب ان يعرف الطفل هل المستمع فهم ما يريد قوله أم لا .

اضطراب التأتأة قد يحدث في مراحل عمرية مختلفة وعند حدوثه من عمر 3 الي عمر 5  سنوات فهذه الفترة لا تمثل مشكلة وذلك نظرا لما يكون لدي الاطفال من افكار صعب التعبير عنها في هذه المرحلة وينتج عن ذلك حدوث التأتأة واذا حدثت في عمر اكبر من 5 اعوام لابد من استشارة اخصائي اللغة والنطق .

سيلان اللعاب قد يكون مؤقت كأن يكون لدي الطفل التهاب في اغشية الفم , او يتناول دواء يسبب زيادة افراز الغدد العابية , وقد يكون بشكل دائم وذلك بسبب اضطرابات اللبلع او ضعف عضلات الفك والشفاه واللسان حيث لا يستطيع الطفل دفع السوائل للداخل وبلعها .

 

اذا كان سيلان اللعاب بشكل دائم فيجب مراجعة اخصائي نطق ولغة لعمل التدريبات اللازمة لتقوية الشفاه وشرح كيفية تكرارها في المنزل.

 

تشجيع الطالب علي النفخ والشفط واستخدام ماصة العصير يساعد علي تقويه عضلات الفك والشفاه.

 

شرب المواد الحمضية كعصير الأناناس والليمون يساعد علي تقليل كمية اللعاب التي تفرز في الفم.

ضرورة تذكير الطفل بمحاولة البلع قدر المستطاع كلما ذاد لعابه.

 

محاولة ابقاء الفم جاف بأستخدام فوطة قطنية ناعمة حتي يشعر باللعاب عندما يسيل علي فمه ويحاول بلعه.

اولا اذا كان الطفل يعاني من مشكلة

 

  • حساسية تجاه بعض الأطعمة كحساسية الكازين او الجلوتين فهذا بالطبع يؤثر علي نشاطه وتركيزه ويجب مراجعة الطبيب المختص لعمل الحمية المناسبة.

 

  • اذا كان الطفل يعاني من فرط الحركة وتشتت الانتباه فهناك بعض الأطعمة التي يجب تجنبها مثل السكريات والأطعمة التي تحتوي مكسبات طعم ومواد حافظة.

 

 

ثانيا اذا كان الطفل لا يعاني من اي مشاكل صحية فلا يوجد دراسات تثبت وجود صلة بين بعض الأطعمة  والنمو اللغوي للطفل ولكن اتباع نظام صحي والبعد عن الاكلات الغير صحية يؤثر بشل عام علي تحسن صحة الطفل وتركيزه وقدراته

بالنظر إلى اعراض نقص الحديد عند الأطفال

 

  • يسبب ضعفا عاما في الجسم
  •  
  • يلاحظ التعب والإرهاق بشكل دائم
  •  
  • يكون الطفل دائم الصراخ
  •  
  • يحدث ألم في الرأس و دوخة ودوار وصعوبة في عملية التنفس
  •  
  • يصبح لون الجلد شاحبا ومائلا إلى الاصفرار
  •  
  • يفقد الطفل الشهية لتناول الطعام
  •  
  • يشعر الطفل بألم فى منطقة الصدر
  •  
  • يفقد الطفل القدرة على التركيز
  •  
  • يحد قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض
  •  
  • يبطئ من عملية النمو ويلاحظ تأخر الطفل في المشي والكلام

 

وبناءا على الاعراض السابقة يتضح ان الاجابة “نعم” عنصر الحديد من العناصر المهمة جدا والتي يسبب نقصها تأخر في النمو بشكل عام وفي نمو المهارات العقلية الاساسية التى تساعد على اكتساب اللغة وتطور الكلام والقدرة على التةاصل والتعبير عند الطفل.

تنقسم اجابة هذا السؤال الي شقين :

الشق الأول :-

 اذا كان الطفل متأخر لغويا فقط ولا يوجد لديه اي اعاقات اخري فان الدراسات الحديثة اثبتت انه يستطيع اكتساب اللغتين اذا توافرت بعض الشروط منها ان يتعرض الطفل للغتين بشكل متساوي , وان يتعرض لهما من خلال اشخاص هذه اللغة هي لغتهم الام لتوافر شرط الاتقان , ان يتم التدريب اللغوي علي اللغتين وليس لغة دون الاخري , والاهم الا يتم الخلط بين اللغتين (كأن يتحدث شخص بجملة نصفها عربي ونصفها لغة انجليزية).

 

الشق الثاني :-

 

 اذا كان الطفل يعاني من اعاقة او اضطراب ادي الي تأخر لغوي فلا يوجد دراسات تؤكد ان ذلك قد يفيد الطفل بشكل قطعي حيث ان الطفل بالفعل يعاني صعوبة في اكتساب لغته الأولي وانما يفضل ان يتقن الطفل لغته الأم اولا وهي لغة الاهل والمجتمع.

وفقا لتوصيات الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال حول استخدام الاجهزة الالكترونية :-

 

  • اقل من سنتين : لا يسمح باستخدامها
  •  
  • من 3 – 5 سنوات : ساعة واحدة باليوم
  •  
  • من 6 – 18 : ساعتين باليوم .

دور الأهل في تطوير المهارات اللغوية للطفل هام للغاية واليكم بعض الأمور التي يمكن تنفيذها بشكل بسيط مع الطفل

 

  • أقض الكثير من الوقت في التواصل مع طفلك, تحدث معه , غني معه , شجعه علي تقليد ما تقوم به.
  •  
  • كن في مستوي نظر الطفل عند التحدث معه , أستخدم تعبيرات الوجه ولغة الجسد لشد انتباه الطفل.
  •  
  • تعرف علي اهتمامات طفلك وشاركه فيها , تحدث معه عن العابه المفضلة وشاركه في اللعب .
  •  
  • اذا كان طفلك ينطق بعض الاصوات بشكل خاطئ او لا يحسن استخدام القواعد اللغوية بشكل سليم لا تقوم بتكرار ما يقوله ولا تقل له ايضا ان ما يقوله خطأ, ولكن قم بتكرار ما قاله بشكل واضح وصحيح . مثال يقول الطفل : يارة أيد بدلا من أريد سيارة , وقتها عليك الا تكرر ما قاله فقط قل : تريد سيارة مع توضيح مخارج الاصوات.
  • أقرأ لطفلك من سن صغيرة وأختر الكتب والقصص الملائمة لعمره والتي تحتوي علي صور ورسومات جذابة ومبهرة.
  •  
  • قم باستخدام المواقف الحياتية اليومية لتعزيز لغة طفلك وزيادة حصيلته اللغوية عن طريق تسمية الأشياء المحيطة به في المنزل وخارج المنزل وشرحها بجمل بسيطة مفهومة للطفل , اشرح للطفل ما تقوم به من اعمال يومية كأعداد الطعام وترتيب المنزل بجمل بسيطة ووواضحة .
  •  
  • خذ طفلك للتسوق معك وقم بتسميه ما يراه من اطعمة وغيرها والتعليق عليه بجمل بسيطة.
  •  
  • عندما يتحدث طفلك اعطه اهتمامك الكامل وشجعه , وعندما تتحدث اليه او تسأله عن شئ اعطه برهه من الزمن ليفكر ويجيب.
  •  
  • اذا كان طفلك يحب برنامج تليفزيوني معين قم بمشاركته وتكلم معه عن الشخصيات والأحداث فتتحول المشاهدة من سلبية لايجابية ومفيدة.

يحتاج الطفل من جلستين إلي ثلاث جلسات في الأسبوع طبقالشده ونوع الإعاقة لديه ، و من الصعب ان نحدد المده الكافية لكي يتطور النمو اللغوي لدي  الطفل نظرا لاختلاف الاستجابه من طفل لاخر.

يوجد العديد من الانشطة التي تستطيع ان تمارسها مع طفلك في المنزل تساعد بها أخصائي التخاطب في تحقيق أهدافه ومنها :

 

  • تعميم الاهداف اللغوية التي يتم تدريبه عليها .
  •  
  • تقليل تعرض طفلك لشاشة التلفاز .
  •  
  • التحدث دائما مع طفلك بما يناسب عمره اللغوي .
  •  
  • استخدام تعبيرات الوجه وعبارات التشجيع لتشجيع الطفل علي الكلام حتي لا يصاب بالإحباط .
  •  
  • تنمية إدراك الطفل عن طريق مساعدته في التعرف علي الأشياء المحيطة به .
  •  
  • عدم تلبيه احتياجاته الا عن طريق الطلب سواء بالإشارة في بداية الامر او باللفظ بعد ذلك .

تتعدد الوسائل التي يمكن استخدامها في المنزل مع الطفل باختلاف الاهداف التي يتم التدريب عليها ولكن هناك بعض الوسائل التي يمكن استخدامها في اهداف متنوعة ومنها

 

  • القصص المختلفة المصورة البسيطة منها والطويلة.
  •  
  • المجسمات كالحيوانات المجسمة و الفواكه والخضروات والسارات وغيرها.
  •  
  • العرائس اليدوية التي من خلالها يمكن سرد القصص بشكل ممتع.
  • البازل الذي يتدرج في الصعوبة حسب عدد القطع.
  •  
  • العاب الفقاعات والصابون التي تمكن الطالب من النفخ بشكل جيد , وكذلك يمكن استخدام الشمع .
  •  
  • الكروت المختلفة التي تحتوي علي اسماء او افعال وصفات.
  •  
  • العاب التمثيل كلعبة المطبخ والعاب المهن.
  •  
  • الالوان وكتب الرسم والتلوين .