الرؤية والرسالة

يقف وراء إطلاق منصة معرفة عدد من العوامل والأسباب المهمة لعل أبرزها ما يلي:

مع حلول القرن الحادي والعشرين، أصبحت المؤسسات التعليمية في مختلف دول العالم، تتسابق في العمل على رفع مستوى التطور المعلوماتي الإلكتروني والتكنولوجي، وذلك بهدف زيادة آفاق المعرفة على ضوء التدفق المستمر للمعلومات وانتشارها بشكل واسع؛ فلم يعد من المفيد اتباع الطرائق التقليدية في التعليم وما تقدمه من نموذج يقوم على ملقن رئيس للمعرفة (المعلم)، ومتلق سلبي لتلك المعرفة (متعلم). ومن ثم أصبح التعليم الالكتروني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسيلة حياة وليست مجرد أدوات رفاهية مقتصرة على مجال معين؛ وهو ما يتطلب الارتقاء بالرؤية المستقبلية للتعليم وإعادة النظر في استخدام الأساليب التقليدية التي لم تعد كافية في ظل هذا التطور الهائل.

الاستمرار في تقديم الخدمات التعليمية والعلاجية، ومتابعة الطلاب بعد انتهاء اليوم الدراسي. وهو مطلب مهم وضروري لأبنائنا من ذوي الإعاقة وأسرهم.

– الوصول لأبنائنا الطلاب من ذوي الإعاقة، ممن يعانون من ظروف صحية خاصة تدفعهم إلى التغيب أو الانقطاع الجزئي أو الكلي عن المدرسة، وبالتالي تعرضهم للحرمان من الخدمات التعليمية والعلاجية.

الاستعداد للعمل مع ذوي الإعاقة في حال حدوث ظروف قاهرة تمنع استمرار الدراسة، كما حدث في أزمة كورونا. إذ أن ابتعاد الطلاب عن التعليم لفترة من الوقت يؤدي إلى تدهور قدراتهم المعرفية، وفقد كثير من المهارات المعرفية.

– نشر المعرفة العلمية التي تسهم في تحقيق مزيد من التمكين لذوي الإعاقة. 

– تعزيز مبدأ الشراكة والتواصل مع أولياء أمور الطلاب ذوي الإعاقة. وتأتي قيمة الشراكة التربوية مع الوالدين من التالي:

1- أن الوالدين بموجب هذه الشراكة سوف يضطلعان بدورهما مع المدرسة لصالح الطفل.

2- تعزيز الدافعية والروح الإيجابية لدى الوالدين.

3- زيادة فرص تحسن الطفل ، والمساهمة في تطوير سلوكه.

4- تساعد الشراكة التربوية الوالدين على تقبل إعاقة أبنائهم وقيامهم بتعليمهم والعمل على تعزيز التوافق الأسري بين جميع أفراد الأسرة.